الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَخطة السلطان

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَخطة السلطانشَريفة المَعاني
٢
قَد ذمها أَقواملَيسَت لَهُم أَفهام
٣
وَإِنَّها مَحمودهمَخطوبة مَودوده
٤
إِذ هِيَ ظل اللَّهجل عَن الأَشباه
٥
بِها تَنال الآخرهوَالمَأثرات الفاخِره
٦
إِغاثة المَلهوفوَالأَمر بِالمَعروف
٧
إِقامة الحُدودسِياسة الجُنود
٨
قَمع الظلوم الباغيرَدع الغشوم الطاغي
٩
حِراسة الشَّريعهعَن بدع شَنيعه
١٠
حِماية الثغورسِياسة الجمهور
١١
حِماية المَسالكمِن شَرِّ كل فاتك
١٢
إِفاضة الإِحسانأَمانة العُدوان
١٣
جِباية الخراجمَعونة المُحتاج
١٤
حفظ الحُقوق الضائِعهوَضع الندى مواضعه
١٥
إِزالة المناكرخطابة المنابر
١٦
الرفق بِالرعاياإِزالة الشكايا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة