الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كانَ بِمصر بَدر

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كانَ بِمصر بَدرلَه عَلَيها أَمر
٢
يَقتل كُل ساعةمِن أَهلِها جَماعه
٣
وَيهرق الدِّماءحَتَّى تخال ماء
٤
أصلحها بِسَيفهوَجوره وَحيفه
٥
جَزاء كُل فعللَديه سوء القَتل
٦
لَما عَصاه وَلَدهوَبانَ مِنهُ أنكده
٧
أَرداه حالاً بيدهثَمَّ رَمى بِجَسَده
٨
فَغضِب المنتصروَقالَ هذا منكر
٩
فَقالَ لَو عَصانيقَلبي في جُثماني
١٠
نزعته مِن صَدريوَلَم يَكُن يُنكر
١١
ثُمَّ غَزا ولاتهإِذ ظَنَّهم عداته
١٢
فَحين قيد الأَسرىقالَ اقتلوهم طرّا
١٣
عِشرين أَلفاً كانواحَتَّى جَرى الميدان
١٤
في النيل مِن دِمائهموَلج في أَفنائهم
١٥
وَهوَ عَلى ظَهر الفَرَسكَضيغم إِذا اِفتَرَس
١٦
وَماتَ حَتف أنفهلَم يَعتسف بِعَسفه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة