الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِ

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أبنَي الأماني اللائذاتِ بجودهِمُوتوا فقد ماتَ الأغرُّ الأَروَعُ
٢
غاضَ النّدى ماتَ العُلا ذهبَ النُّهىهلَك الورَى ضاقَ الفضاءُ الأوسَعُ
٣
عجَباً وأحوالُ الزمانِ عجيبةٌلفؤادِ دهرِكَ كيف لا يتصدَّعُ
٤
ولشمسِ جوّكَ كيف لم تُكشف جوىًبل كيف بعد أبي الفوارس تطلُعُ
٥
ولحضرةٍ ضمّت مهذَّب جَسمهِ القُدسي كَيف إلى العُلا لا تُرفَعُ
٦
أتضيقُ عنك الأرضُ وهي فسيحةٌوتضمُّ جسمَكَ بعد موتكَ أذرعُ
٧
فسقاكَ غيثٌ مثل جودِك صَيِّبٌأبدَ الزمانِ ودِيمةٌ ما تُقلِعُ
٨
فالدهرُ بعدكَ عاطلٌ مِن حَليِهِمستوحِشٌ من أهلِهِ مُتفَزِّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة