الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

همك ما عَناكا

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
همك ما عَناكاحَظك ما كَفاكا
٢
زادك ما بلغكاهُناكَ من سوَّغكا
٣
لا تنسين حَقالا تَطلبن رزقا
٤
إِياكَ وَالمُواحشهوشدة المُناقشه
٥
ما للفتى لا يفتكرفي أَمره وَيَعتبر
٦
كَم ضَره ما نَفعهكَم حَطه ما رفعه
٧
كَم ساءَه ما سرَّهكَم عَقه من برَّه
٨
كَم ذمه من حَمدهكَم راده من أَورده
٩
كَم خانَهُ من أمنهسَيئة وَحسنه
١٠
جند السعيد جدهخَصم الشقي حَدّهُ
١١
كَفاهُ حَزماً بختهكَفاه خَصماً وَقته
١٢
الدهر يَومان فَلاتَجزَع إِذا ما تبتلى
١٣
لِكُل دَينٍ مقتضلكل سَيف منتض
١٤
لكل فعل مرتضما كانَ إِلا ما قَضى
١٥
العلم بالتعلمالحكم بالتحكم
١٦
ما للفتى مِن دَهرهغَير جَميل ذكره
١٧
لا خَيرَ كَالسلامهلا عَيبَ كَالسآمه
١٨
كُل الليالي واحِدهناقِصة أَو زائِدَه
١٩
الدهر بئس الوالدلَيسَ عَلَيهِ خالد
٢٠
الدهر جار جائرالعَيش ضَيف زائر
٢١
اطرد القِياسفيهِ فَأَين الناس
٢٢
المَرءُ ذكر سائرالمَوت سَيف باتر
٢٣
الصبر عِندَ اليَأسالنصر عِندَ البأس
٢٤
حُب الغِنى داءُ دوما في الأَنام مستو
٢٥
صَيد الرجال بِالمُنىوَعزهم حُبّ الغِنى
٢٦
لا تنصحن فَتطرحإِن البَغيض من نصح
٢٧
الصدق شَرٌّ كاسدفي ذا الزمان الفاسد
٢٨
كَم شامِت كَناصحوَجارح كَمادح
٢٩
وَطالِح كَصالحوَعامد كَمازح
٣٠
الدهر كَالميزانفي شاهِد العَيان
٣١
لَكن نيريهمَكان كَفتيه
٣٢
وَساعة المُقابلهللوزن وَالمماثله
٣٣
فَيهبط الكَبيروَيَصعد الصغير
٣٤
أحسن مِن هَذا المثللَو ينصفون لَم يقل
٣٥
مِن حرم السعادهفي ساعة الوِلاده
٣٦
لَم يجده طول الدأبإلا عناء وَتعب
٣٧
عيب الشريف فاحشلكل دفن نابش
٣٨
لكل باز رائشلكل ضب حارش
٣٩
للنفس طَبع غالبللجار حَق واجب
٤٠
لا تفطنن لوصمهوافطن لكشف غمه
٤١
تَكن كَريماً ماجِداوَتَكسب المحامدا
٤٢
كُل الرجال يلبسأحسن ما يستنفس
٤٣
وَلَيسَ كُل يَكسوما المَجد إِلا النَفس
٤٤
أَجب طلاب سائلكيعد مِن فضائلك
٤٥
إِذا أَتيت ذَنباأَو جر فوك عتبا
٤٦
فَلا تلم مَن عابكاوَلا تَعب مُغتابكا
٤٧
فَأَنتَ عِبت نَفسكالَما اتبعت حسكا
٤٨
بَعض العَبيد حربَعض الكَلام دُر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة