الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الجهلُ أَروَحُ للفتى من عقلِه

ابن الهباريةالعصر الفاطمي · ٢٦٥ قصيدة
٥ قراءة
١
الجهلُ أَروَحُ للفتى من عقلِهيُمسي ويصبحُ آمِناً مسرورا
٢
تَرَك العَواقبَ جانباً عن فكرِهوسَعى رَواحاً في الهوى وبكُورا
٣
والعقلُ يعقِلهُ على حَسَراتهويَصُدُّ فيرُدّه مَحسورا
٤
وتراه مهتماً كثيراً غَمُّهيَحيا أسيراً أو يموتُ فقيرا
٥
لَمّا علا الجُهّالُ في أيامناورَقَوا ونالُوا مَنزِلاً وسريرا
٦
أخفيتُ عِلمي واطّرحتُ فضائليعَلِّي أكونُ إذا جَهِلتُ أميرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الهبارية

عُرف ابن الهبارية بلقبٍ ورثه عن جدّه لأمّه هبّار، وباسمه الكامل نظام الدين أبي يعلى العباسي الهاشمي. أقام زمنًا في أصبهان حيث كان لملكشاه ووزيره نظام الملك أخبار، ووصفه ابن خلكان بأنه شاعر مجيد حسن المقاصد، غير أن لسانه كان خبيثًا كثير الهجاء لا يكاد يسلم منه أحد. نظم حكايات كليلة ودمنة شعرًا في كتاب «نتائج الفطنة»، وله «الصادح والباغم» أراجيز على النمط نفسه، وتوفي في كرمان.

قصائد أخرى لـابن الهبارية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة