الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نهاية عزي أن أذل لمن اهوىوقرة عيني فيه بالضر والبلوى
٢
يمثله قلبي على البعد حاضراًفيشتاقه طرفي وقلبي له مثوى
٣
وأذكره سراً ونجوى تولهاويا حبذا ذكراه في السر والنجوى
٤
وأشرق ترب الأرض رياً بأدمعيوأشرق منها كل يومٍ ولا أروى
٥
ويحمي جفوني حج كعبة حسنهولكنه لم يحم أجفانه الغزوا
٦
بسمعي وقرٌ عن ملامةِ عاذلٍوفي سمعه وقرٌ ولكن عن الشكوى
٧
وكيف خلاصي من سقامي ونشوتيوألحاظه مرضى وقامته نشوى
٨
ودعوى المحب السكر آية صحوهوهل عاشقٌ من يعرف السكر والصحوا
٩
ومن لم يمت في الحب وجداً وصبوةوفرط ضنى كانت محبته دعوى
١٠
يروح وذنبي حبه متجنياًفأغدوا كأني مذنب أسأل العفوا
١١
ولما أبى إلا بعاداً وأصبحتمحلته نجداً ومنزلتي حزوى
١٢
شجا القلب برقاً مثله في جفونهولولاه لم يدرِ الحقوق ولا الشجوا
١٣
وعانقت قد الغصن عنه تعللاوآنس عيني نفرة الرشأ الأحوى
١٤
وجدت بعين أرخصن البين دمعهاعلى رسمِ صبر في محبته أقوى
١٥
وأثبت قاضي الحسن خط عذارهلعهده رق لست أرجو لها محوا
١٦
وكم بات لي ضيفاً على النأي طيفهفلم أقره الا الصبابة والنجوى
١٧
وكان شعاري اذ اتى شعارهكعادتنا في اليقظة الذل والزهوا
١٨
وكم رب نسك مهتدٍ قد أضلهبمرسلِ صدغ فاتنٍ طالما أغوى
١٩
حوى الغاية القصوى من الحسنِ وجههوها أنا في وجدي به الغاية القوى
٢٠
وفضلة كأسي أسكرت كل عاشقٍفكيف بهم لو أنهم شربوا الصفوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الظهير الإربلي

عُرف ابن الظهير الإربلي بلقبه هذا، وهو محمد بن أحمد بن عمر الإربلي، فقيه حنفي وأديب عاش في العراق خلال القرن السابع الهجري. امتدت حياته من منتصف العقد الأول من القرن الثالث عشر حتى نهاياته، فشهد أوائل العصر المملوكي. جمع بين الفقه والأدب، وترك شعرًا تنوّعت موضوعاته بين الغزل والمدح.

قصائد أخرى لـابن الظهير الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة