الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قاتَلَ اللَهُ عَريبا

عيسى المراكبيالعصر العباسي · ١ قصيدة
٢ قراءة
١
قاتَلَ اللَهُ عَريبافَعَلَت فِعلاً عَجيباً
٢
رَكِبَت وَاللَيلُ داجٍمَركَباً صَعباً مَهوبا
٣
فَاِرتَقَت مُتّصلاً بِالنَجمِ أَو مِنهُ قَريبا
٤
صَبَرَت حَتّى إِذا ماأَقصَدَ النَومُ الرَقيبا
٥
مَثَّلَت بَينَ حَشاياها لِكَيلا تَستَريبا
٦
خَلَفاً مِنها إِذا نودِيَ لَم يُلفَ مُجيبا
٧
وَمَضَت يَحمِلُها الخَوفُ قَضيباً وَكَثيبا
٨
مُحَّةً لَو حُرِّكَت خِفتَ عَلَيها أَن تَذوبا
٩
فَتَدَلَّت لِمُحِبٍّفَتَلَقّاها حَبيبا
١٠
جَذِلاً قَد نالَ في الدنيا مِنَ الدُنيا نَصيبا
١١
أَيُّها الظَبيُ الَّذي تَسحَرُ عَيناهُ القُلوبا
١٢
وَالَّذي يَأكُلُ بَعضاًبَعضُهُ حُسناً وَطيبا
١٣
كُنتَ نَهباً لِذِئابٍفَلَقَد أَطعَمتَ ذيبا
١٤
وَكَذا الشاةُ إِذا لَميَكُ راعيها لَبيبا
١٥
لا يُبالي وَبَأَ المَرعَى إِذا كانَ خَصيبا
١٦
فَلَقَد أَصبَحَ عَبدُ اللَهِ كَشخانَ حَريبا
١٧
قَد لَعَمري لَطَمَ الوَجهَ وَقَد شَقَّ الجُيوبا
١٨
وَجَرَت مِنهُ دُموعبَلَّتِ الشّعرَ الخَضيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عيسى المراكبي

عُرف باسم أمه زينب بنت بشر، وهي حقيقة تكشفها سيرته قبل شعره؛ فقد كان جدّه بشر حاجبًا للرشيد ومن مواليه. نشأ في بغداد، وذاع شعره في زمن المأمون، حتى عُدّ من أصحاب الحماسة الصغرى والوحشيات. وإلى عمله في مراكب المنصور يعود لقبه «المراكبي»، وهو لقب التصق به فصار جزءًا من اسمه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة