١
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
٢
وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤهاكَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ
٣
وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ ثَنيَ خَميلَةٍسالَت مَذانِبُها بِها كَالأَسطُرِ
٤
فَكَأَنَّها مَشكولَةٌ بِمصندلٍمِن يانِعِ الأَزهارِ أَو بِمُعَصفَرِ
٥
أَمَلٌ بَلَغناهُ بِهضبِ حَديقَةٍقَد طَرّزَتهُ يَدا الغَمامِ المُمطِرِ
٦
فَكَأَنَّهُ وَالزَهرُ تاجٌ فَوقَهُمَلِكٌ تَجَلّى في بِساطٍ أَخضَرِ
٧
راقَ النَواظِرَ مِنهُ رائِقُ مَنظَرٍيَصفُ النَضارَةَ عَن جِنان الكَوثَرِ
٨
كَم قادَ خاطِرَ خاطِرٍ مُستَوفزوَكَم اِستَفَزَّ جَمالُهُ مِن مُبصِرِ
٩
لَو لاحَ لي فيما تَظاهَرَ لَم أَقُلعَرِّج بِمُنعرجِ الكَثيبِ الأَعفرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.