١
طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُوَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ
٢
وَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَةرِيعَت لِشَيمِ سُيوف بَرقٍ تَلمَعُ
٣
وَالنَهرُ مَن طَرَبٍ يَصفِّقُ مَوجُهُوَالغُصنُ يَرقُصُ وَالحَمامَةُ تَسجَعُ
٤
فَاِنعم أَبا عُمران وَالهُ بِرَوضَةٍحَسُنَ المَصيفُ بِها وَطابَ المَربَعُ
٥
يا شادِنَ البانِ الَّذي دُونَ النَقاحَيثُ التُقى وادي الحِمى وَالأَجرَعُ
٦
الشَمسُ يَغرُبُ نورُها وَلربّماكُسِفَت وَنُورك كُلّ حينَ يَسطعُ
٧
إِن غابَ نُورُ الشَمس بِتنا نَتّقيبِسناكَ لَيلَ تَفَرُّقٍ يَتَطلُع
٨
أَفَلَت فَنابَ سَناكَ عَن إِشراقِهاوَجَلا مِن الظَلماءِ ما يُتَوقَّعُ
٩
فَأَمِنتَ يا مُوسى الغُروبَ وَلَم أَقُلفَودَدتُ يا مُوسى لَو أَنّك يوشع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.