١
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍأُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
٢
فَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَهامِن الإِنحِناءِ إِلى الوُقوع فُخوخا
٣
شَمَلتَهُمُ آدابُهُم فَتَجاذَبواسرَّ السُرور محدّثاً وَمُصيخا
٤
وَالوُرقُ تَقرأُ سورةَ الطَرَبِ الَّتييُنسيكَ مِنها ناسِخٌ مَنسوخا
٥
وَالنَهرُ قَد طمحَت بِهِ نارنجَةٌفَتَيمَّمَت مَن كانَ فيهِ مُنيخا
٦
فَتَخالُهُم خَلَلَ السَماءِ كَواكِباًقَد قارَنَت بِسُعُودِها المَرّيخا
٧
خَرَقَ العَوائدَ في السُرورِ نَهارُهُمفَجَعَلتُ أَبياتي لَها تاريخا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.