١
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌتَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ
٢
وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍجُيوشَ هَوىً أَمدَّتها جُيوشُ
٣
وَقَلبٌ ضَلَّ عَنّي لَستُ أَدريأَمَثواهُ الجَزيرةُ أَم شَريشُ
٤
سِوى أَنّي يَطير إِلَيكَ روحيبِأَجنحةِ الهَوى وَالشَوقُ ريشُ
٥
كَأَنّا لَم نَزَل بِالجَزعِ أُنساًتَلوذُ بِهِ حَوالينا الوُحوشُ
٦
وَمَن سَرّ السُرورِ لَنا مِهادٌوَفَوقَ رُؤوسِنا مِنهُ عُروشُ
٧
وَقَد راشَ الشَبابُ جَناحَ أُنسيبِحَيثُ جَناحُ غَيري لا يَريشُ
٨
فَيا عَجَباً مِن الأَيّام تُبديلَنا دعةً وَأَيدينا تَبوشُ
٩
أَلا لِلّه مِنكَ صَفيُّ وَدٍّلَهُ رُجحان حِلمٍ ما يَطيشُ
١٠
تَمازَجَ روحُهُ حُبّاً بِروحيفَما أَدري بِأَيّهما أَعيشُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.