١
دَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُوَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
٢
وَكادَ مِنَ العِرفانِ يَهتَزُّ راحَةًلَكُم مَجمَعُ البَحرَينِ وَالعَلَمُ الفَردُ
٣
إِلى مَلِكٍ ما مَدَّ راحَةَ كَفِّهِإِلى أَمَلٍ إِلا وَقابَلَهُ السَّعدُ
٤
وَعَذراءَ مِن بَكرِ الفُتوحِ اِفتَضَضتَهاوَلَيسَ لَها إِلا بِحُكمِ الوَغى عَقدُ
٥
دَفَعتَ لَها سُمرَ الرِّماحِ نَسيئَةًوَكانَ لَها مِن واضِحاتِ الظُّبى نَقدُ
٦
وَمُبهَمَةٍ لا يُهتَدَى لِسَبيلِهابِقارِعَةٍ يُنسَى لَها الأَبلَقُ الفَردُ
٧
صَبَبتَ عَلَيها الخَيلَ أَهدى مِنَ القَطاإِلى أَن هَوَت أَعلامُها الشُّمُّ تَنهَدُّ
٨
فَمِن أَهيَفٍ أَهداهُ رُمحٌ مُهَفهَفٌوَمِن ناهِدٍ يَقتادُهُ فَرَسٌ نَهدُ
٩
أَمامَ الخَميسِ الأُرجُواني كَأَنَّهُهِلالُ تَمامٍ وَالنُّجومُ لَهُ جُندُ
١٠
وَسَحَّت دُمُوعُ السَّمهَرِيِّ كَأَنَّهاوَقَد دَمِيَت خِرصانُها الأَعيُنُ الرُّمدُ
١١
كُماةٌ إِذا هَزّوا القَنا وَتَدَرَّعواتَثَنَّت عَلى غُدرانِها القُضُبُ المُلدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.