١
أجبْ فالشعب داعيه دعاكاوأسقط من معاليه أخاكا
٢
وأجزل من حباك الملك شكراًفقد رحم البلاد بما حباكا
٣
تنزلْ من سمائك وأبدُ فيناودع أبصارنا هذي تراكا
٤
ألا طال الحنين إليك شوقاًكفانا من فراقك ما كفاكا
٥
ثلاثون انقضت وثلاث أخرىبكاء الشعب فيها من بكاكا
٦
وآواك الزمان لدارٍ حزنيجمجم سورها عنهُ نداكا
٧
فكنت تحس من بُعد ضناهُوكان يحس من بعد ضناكا
٨
وكنت وكان خطبكما سواءرماهُ المستبد كما رماكا
٩
ولو كنت الخؤون حظيت منهُولو كان الوفيّ رعى أباكا
١٠
نقيضك شيمةً وأخو أصلاًبراه الله ليس كما براكا
١١
عزاء أيها النافي الرعاياولا تجزع فخالقهم نفاكا
١٢
حرمت كراك أعواماً طوالاًوليتك بعد ذا تلقى كراكا
١٣
فما أنا شامت بك حين تُنكىكمن شمتوا ولكن ذا بذاكا
١٤
تفارقك السعادة لا لعودوقد شاعت خطاها في خطاكا
١٥
فدع صرحاً أقمت به زماناًوقل يا صرح ليست لمن بناكا
١٦
ستذكرني طيورك حين تشدووتذكر خطرتي فيها رباكا
١٧
بلى سيؤمّك الأقوام بعديوكنتُ حميت دونهم حماكا
١٨
نعم عبد الحميد أندب زماناًتولى ليس يحمدهُ سواكا
١٩
تولى بين أبكار حسانتعلّق في غدائرها نهاكا
٢٠
جعلت فداءها الدنيا جميعاًومذ ملّكتها جعلت فداكا
٢١
وطال سراك في ليل التصابيوقد أصبحت لم يحمد سراكا
٢٢
لمن ركبٌ أعدّ هناك ليلاًيصفّر للنوى هذا نواكا
٢٣
مكانك فيه ليس مكان ملكولكن أنت تحمل ما أتاكا
٢٤
ستعلم منهُ أنّ النفي مرٌّكذلك كنت تنفي من عصاكا
٢٥
فما نهل بماء فروق يرويوما أروى الدم الجاري صداكا
٢٦
بربك هل علمت مجيء يومتزفك فيه غالية عداكا
٢٧
وهل أمّلت أنك سوف تمسيغداء معاشر كانوا غداكا
٢٨
ستحيا في سلانيك زماناًفتحسد فيه عن بعد أخاكا
٢٩
وتعلم أنّ ملكاً يرتضيهوليت به ولكن ما ارتضاكا
٣٠
فإن غشي الكرم جفنيك ليلاًوعادك تحت طيته أساكا
٣١
تمثل في المنام لديك ناسٌنخبّر عن دمائهم يداكا
٣٢
رماهم بالأفول دجاك لماتبدوا كالكواكب في دجاك
٣٣
سقيت الغيث يا مثوى مرادودمعي قبل ذلك قد سقاكا
٣٤
خلا القصران ما بهما مقيمهنا ضيف وضائفه هناكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.