١
إذا غلب الوجد المبرح من يهوىتحمل حملا منه ليس له يقوى
٢
فكن في الهوى يا صاحب الوجد واقفاعلى السنن المحمود والمسلك الاقوى
٣
ولا تعش عن ذكر الحبيب وان نأتمنازله أو خفت من هجره البلوى
٤
فان الهوى عذب المذاق لأهلهوبلواه عند الذايقين له حلوى
٥
افق يا اخا الوجدان وانهض بهمةإلى الحي على الأرض عند السرى تطوى
٦
وهرول إلى دار الحبيب ميممامرابعه تمشي إليه ولو حبوا
٧
وقل عندما تبدو معالم دارهلنفسك هذا عندنا جنة المأوى
٨
رعى الله ذاك السفح كم فيه من عطالقينا ونلنا فيه غاية ما نهوى
٩
وعيشا به الارواح طابت واظهرتمن الوجد ما زادت به في الهوى زهوى
١٠
فمن لي بذكر الرقمتين وحاجرمنازل في افيائها خيمت علوى
١١
فلله عيش طاب فيها على الصفاشربنا به كاس المصافاة بالابوى
١٢
ولله روح تدعي الصدق في هوى الحبيب وقد صحت لذاك لها الدعوى
١٣
تملكها الحب الشديد وانهاعلى حمل ذاك العبئي في الحب لا تقوى
١٤
تبيت وتمسي في المناجاة دايماتامل من ناجته ان يسمع النجوى
١٥
تمكن فيها الحب حتى تحملتمن الحب حمل لا يطيق له رضوى
١٦
تؤمل وصلا من حبيب مفارقوتطلب في التقصير في حقه العفوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.