١
بارك الله في جميل الصفاتفهو ماض والحكم في العلم آت
٢
كان اصلا لنا بالطاق فصلوهو حق في اعظم الحالات
٣
نشر السر في الملا باد كاروهدى واهتدى بنجم النجاة
٤
وطوى نشره بغاية مجدفاستوى المجد في كلا الأوقات
٥
ودنى بالهنا ولا ثم قربغير ذكر يبقيه وصف الثبات
٦
املوا قاصدوه منه اجتباءواختصاصاً في ارفع الدرجا
٧
وقفوا فيه يحتذون انطلاقاوانفكاكا من عهدة التبعات
٨
فاجاب النجاء بالفضل حقاوسقاهم من كاس خمر الهبات
٩
وحباهم من وصفه كل وصففاستراحوا باشرف اللذات
١٠
طلبوا منه ان يدوموا عليهفي سبيل خلت عن الالتفات
١١
يترجون ان ينالوا دنواواقترابا من اعظم الحضرات
١٢
ويفوزون بالوصال لديهفيعودون بالرضى والحياة
١٣
فحباهم ما املوا وكفاهمفلتات الركون للفانيات
١٤
وهداهم سبيله فاحتذوهايا لك الله من سبيل الهداة
١٥
هي مشروعة بعلم وعقلوهي مشهودة بكل الجهات
١٦
وهي عين الدليل بالقصد وهي السر والوصف من مجال الذوات
١٧
باستتار الذوات بالوصف يبدومن سناها بشاير النفحات
١٨
تتهادى بعلمها بين حور الاجتبى والنجى وخود الهبات
١٩
وإليها تشير أوصاف علم الذوق من فيض غامر البركات
٢٠
بتجل وغاية في تعلوتدل من وارد الباقيات
٢١
تلك اسرار عليه بتدانوهو حفظ الانفاس والحركات
٢٢
وإلى مظهر الشهود انتهى بيواردي فالهدى إذا ميقاتي
٢٣
بانتسابي إلى حضيرة قدس العلم سر العيان عين الهداة
٢٤
روح سر الشهود اصل التعالينور اصل الوجود والكاينات
٢٥
سيد المرسلين سرا وروحاخير عبد دنى إلى الغايات
٢٦
رب يا ذا العلى بجاه حبيبياقض يا ذا البها به حاجاتي
٢٧
وصلاة الاله تغشاه داباما دعاني إليه صوت الحداة
٢٨
وعلى الال والصحابة أهلالحق والصدق سادة السادات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.