١
حَتَّامَ تَعْذِلُني وَحتَّىهُوَ ما عَلِمْتَ وَما جَهِلْتا
٢
حُبٌّ لَو أنَّكَ ذُقْتَهُلعَذَرْتَ فيهِ مِنْ عَذَلْتا
٣
فَدَعِ السَّفاهَةَ لِي أَناوخُذِ الرَّشادَ إِليكَ أَنتا
٤
أَوْ لا فأَسِعدْني عَلىشَوْقٍ سَهِرْتُ لَهُ وَنِمْتا
٥
وَتَأَتَّ للِرَّاحاتِ وَانْتَهِبِ السُّرورَ فَقَد تَأتَّى
٦
أَدْنِ المُدامَ لَعَلَّنيأَنسى بِها الْبَيْنَ المُشتَّا
٧
راحٌ هَوِيتُ صَريحهَافَمنَحْتُ ماءَ المُزْنِ مَقْتا
٨
فَإِذا شَرِبْتَ مَشُوبَهالا تَسْقِني مِمَّا شَرِبْتا
٩
إِنَّ الَّتي ناوَلْتَنيفَرَدَدْتُها قُتِلَتْ قُتِلْتا
١٠
أَرِحِ المِزاجَ مِنَ المزاجِ وَهاتِ صِرْفَ الرَّاحِ بَحْتا
١١
وَبِحَمْدِ مُحْمودٍ فَقَضِّ زَمانَنا وَقْتاً فَوَقْتا
١٢
امْدَحْهُ غَيْرَ مُقَصِّرٍفَهُوَ الحَقيقُ بِما مَدَحْتا
١٣
وامْتُتْ إِلَيْهِ بِما أَشْعْتَ مِنَ الثَّناءِ إِلْيهِ مَتَّا
١٤
مَلِكٌ سَما أَمْلاكَنافَضْلاً وإِفْضالاً وَسَمْتا
١٥
تَرْضَى المعالي ما ارْتَضاهُ فَهَلْ رَأَيْتَ أَخاً وأَخْتا
١٦
أَفْتى العَدوُّ بِأَنَّهُأَسْخى بَني الدُّنيا وأَفتى
١٧
خَلَّدْتُ فيهِ قَصائِداًتُغني المدى سَبْتاً فَسَبْتاً
١٨
وَرَأَيتُ جودَ يَمينِهِطَلْقاً وَجودَ سواهُ سُحْتا
١٩
أتَقيَّ ديْنِ اللهِ كملِعُداةِ دينِ اللهِ رُعْنا
٢٠
وَلكَمْ نَهْبتَ نفوسَهُمْفَوَهبْتَ للحُسّادِ كَبْتا
٢١
كافَحْتَهُمْ قَبْلَ الجيوشِ ومَا وَكَلْتَ ولا نَكَلْتا
٢٢
وَرَدُوا الحروبَ فما صَدَرْتَ ولا إلى سِلمٍ جَنَحْتا
٢٣
أَنتَ المليكُ على الملوكِ بِما نَهَيْتَ وَما أَمَرْتا
٢٤
وَلَكَ الجيادُ الصَّافِناتُ إِذا لَقيتَ بها ظَفِرْتا
٢٥
تَغْزو العَدا شُهْباً فَتَرْجِعُ عَنهُمُ دُهْماً وَكُمْتا
٢٦
يا أَيُّها المِلكُ المُظفَّرُ دامَ ما تَهْوى وَدُمْتا
٢٧
فَلَقَدْ مَنَنْتَ على الرَّعيَّةِ إِذْ سَطَوتَ وَإِذْ حلِمْتا
٢٨
وَرَعيْتَ بالعَدلِ الورىفَرَعاكَ رَبُّكَ حَيْثُ كُنْتا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.