١
لعَمْري لِمَنْ ظُلْمِ الخَليلِ وعَسْفِهِمَلامةُ إِلْفٍ راعَهُ صَدُّ إِلْفِهِ
٢
وإِنِّي لأقْوَى في مقاوَمةِ العداوأَضْعُفُ عن رَدْعِ الغَرامِ وكَفِّهِ
٣
فلا تَلْحَني إِنْ كُنْتُ حِلْفي وإِنْ أَعِدْبِسُلْوانِهِمْ وَعْداً فأَيقِنْ بخُلْفِهِ
٤
وعُجْ بي على رَبْعِ عَفاهُ بِعادُهُمْورَبْعُ غَرامي عامرٌ لم يُعْفِّهِ
٥
وَقَفْتُ بِهِ رَكْبَ الأَسَى مُتَعَرِّفاًدَلائلَ ما أَنْكَرْتُه بَعْدَ عُرْفِهِ
٦
فأَلْزَمْتُهُ خَدِّي ورَوَّيْتُ تُرْبَهُبِدَمْعي وباقي حَقِّهِ لم أُوَفِّهِ
٧
عَهِدْتُ حِماهُ مَرْبَعاً لمُشَنَّفٍصُنوفُ مَلاحاتٍ الوَرَى دُونَ وَصْفِهِ
٨
فيُعْرِبُ عن فِعْلِ التَّعدِّي لِسانُهُويَجْرِفُهُ الإِعْراضُ عن حَرْفِ عَطْفِهِ
٩
إذا لم يُنادِمُني على الكَأْسِ عِفَّةًكَفاني الَّذي نادَمْتُ مِنْ كأْسِ طَرْفِهِ
١٠
تنَاهيتُ وَجْداً إِذْ تَنَاهَى مَلاحةًفَوصْفي شَبيهٌ في التَّناهي بِوَصْفِهِ
١١
وأَضيعُ سَعْياً في الوَرَى مِنْ عَواذليعَواذِلُ مجدِ الدِّينِ في جُودِ كَفِّهِ
١٢
مَليكٌ يُبِيدُ المالَ والفَقْرَ والعِدافلا جَيْشَ إلاّ وهْوَ هادمُ صَفِّهِ
١٣
تُوازَنُ أَقْدارُ المُلوكِ بقَدْرِهِفَيَرْجُحُ عن قِنْطارِهمْ قَدْرُ وافِهِ
١٤
لهُ عَسْكَرا رُعْبٍ وحَرْبٍ يَسيرُ ذاأماماً وذا مِنْ جانِبَيْهِ وخَلْفِهِ
١٥
يَجُرُّ إلى الأَعداءِ جَيْشاً عَرَمْرَماًيُزاحِفُهُمْ آجالَهمْ يومَ زَحْفِهِ
١٦
ويَصْرِفُ عن آرائِهِ كلَّ قَوْمَصٍتُهالُ صُروفُ الدَّهْرِ مِنْ جَوْرِ صَرْفِهِ
١٧
لَهُ بَصَرٌ تَحْتَ العَجاجةِ شاخِصٌتَكَفَّلَ إِيماضُ السُّيوفِ بِخَطْفِهِ
١٨
فيَشْغَلُهُ عن جَيْشِهِ جَيْشُ خِيفَةٍتَخَيَّلَ في عَيْنَيْهِ صُورةَ حَتْفِهِ
١٩
كَذا يَهْدِمُ الرُّكْنَ الشَّديدَ إِذا نَوَىخِلافاً على رُكْنِ الضَّعيفِ وكَهْفِهِ
٢٠
فَتىً عُرفُهُ يَخْفَى بإِفْراطِ جَهْدِهِولكنَّه كالمِسْكِ يَخْفو بعَرْفِهِ
٢١
طَروبٌ بِصَوْتَيْ سائلٍ ومُسائلٍإِذا مَلِكٌ أَصْغَى إلى نَقْرِ دُفِّهِ
٢٢
يحَبَّبُ غَيْثٌ هاطلٌ تَحْتَ بُرْدِهِويُرَهْبُ لَيْثٌ باسلٌ فَوْقَ طِرْفِهِ
٢٣
فلا زالَ مَخْشِيَّ العِقابِ سَحابُهُيَدُرُّ ولا تَخْشَى الوَرَى خُلْفَ خِلْفِهِ
٢٤
وخَصَّصَهُ شَعْبانُ مِنْهُ بأَنْعُمٍنُشَعْبِنُ في أَوقاتِ لَيْلَةِ نِصْفِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.