الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَنَاهَى ِلَيكَ المُلْكُ واِشْتَدَّ كاهلُهْ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَنَاهَى إِلَيكَ المُلْكُ واِشْتَدَّ كاهلُهْوحَلَّ بِكَ الرَّاجي فحُلَّتْ رواحلُهْ
٢
تَرَحَّلْتَ عن مِصْرٍ فأَمْحَلَ رَبْعُهاولمّا حَلَلْتَ الشّامَ رَوَّضَ ماحلُهْ
٣
وعَزَّتْ حَماةُ في حِمىً أَنْتَ غابُهُبِصَوْلَتِه تُحْمَى كُليبٌ ووائلُهْ
٤
وقد طالما ظلَّتْ بِتَدْبِيرِ أَهْوَجٍيَخيبُ مُرَجِّيهِ ويُحرَمُ سائلُهْ
٥
أَلاَ هكذا فلْيَمْنَعِ المَجْدِ مانعٌأَلا هكذا فلْيَبْذلِ الرِّفْدَ باذلُهْ
٦
سَبَقْتَ إِلى وِرْدِ العُلا كلَّ سابقٍفما نالَ إِلاّ فَضْلَ ما أَنْتَ نائلُهْ
٧
وعَدَّلْتَ بالعَدْلِ الزَّمانَوزِدْتَهسَنَاً فاسْتَوَتْ أَسْحارُهُ وأَصائلُهْ
٨
إِذا فاعلٌ رامَ ارِتْفاعاً بِفِعْلِهِففِعْلُكَ مَرْفوعٌ بأَنَّكَ فاعلُهْ
٩
وذي أَمَلٍ أَعْطَيْتَه فَوقَ سُؤْلِهِفغاضَتْ أَمانيهِ وفاضَتْ مناهلُهْ
١٠
وغاوٍ سَنَنْتَ العَذْلَ بالسَّيفِ رادعاًلَهُ فاهْتَدَتْ لمّا أَضاءتْ مقاتلُهْ
١١
أَبرُّ تقيُّ الدِّينِ جُوداً وسُؤْدُداًفَعْمَّتْ عَطاياهُ وتَمَّتْ فضائلُهْ
١٢
وفاقَ على الأَمْلاكِ مَعْنَىً وصُورَةًفراعَ مُحيَّاهُ ورَقَّتْ شَمائلُهْ
١٣
فما لِبَني أَيُّوبَ مَلْكٌ مُساجِلٌولا في بَني أَيُّوب مَلْكٌ يُساجِلُهْ
١٤
فكَمْ فُضَّ ضِيقٌ حينَ زارَتْ هِباتُهُوأَصْيَدَ عاداهُ فآمَتْ حلائلُهْ
١٥
مَليكٌ لِشَمْلِ المَكْرُماتِ مُجَمِّعٌفلا جَمْعَ إِلاّ وهْوَ بالْبَذْلِ شاملُهْ
١٦
وبَحْرٌ طويلُ الباعِ مُنْسَرِحُ النَّدَىبَسيطُ المعالي والفَضْلِ كاملُهْ
١٧
يُذَلُّ مُعاديهِ ويَعْتزُّ جارُهُوتُرْجَى عطاياهُ وتُخْشَى غوائلُهْ
١٨
دَعاهُ إِلى حُبِّ المواضي مَضاؤهُوهل يَصْحَبُ الإِنسانُ مَنْ لا يُشاكلُهْ
١٩
كَريمٌ يَقيِه الذَّمَّ بُرْدُ محامدٍوشَاهَ مُواليهِ كما شاءَ نائلُهْ
٢٠
فيَخْلَعُ ما يُصْبيكَ مِنْ حَبَراتِهِويَلْبَسُ مَّما حَبَّرَتْهُ أَفاضلُهْ
٢١
تَعَدَّى نَداهُ الجَمُّ أَقْصَى مآربيفأَفْضَلْتُ ممَّا أَمْطَرَتْني فواضلُهْ
٢٢
وقَرَّ قَراري في جَنانِ جَنانِهِوقد قُلْقُلتْ بابْنِ الحُسَينِ قلاقلُهْ
٢٣
وصانَ قَريضي مِنْهُ أَشْرَفُ ضَيُغَمٍفلم أَبْتَذِلُهْ في غزالٍ أُغازلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة