١
تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَىلهُ مِنْ جَنَّةِ الفِرْدَوسِ مَعْنَى
٢
لنازلِ رَبْعِهِ في كلِّ فَصْلٍرَبيعٌ فيه يُدرِكُ ما تَمَّنى
٣
وأَنهارٌ وأَشجارٌ تَلاقَتْعليه ومن هُنا وهُنا وهَنّاً
٤
فما أَبْهى إِذا ما اليومُ أَضحىوما أَشْهى إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
٥
لَهُ مِنْ نِفْسِهِ حُسْنْ نَفيسٌوبالملكِ المظفَّرِ زادَ حُسْناً
٦
بناهُ للمسرَّةِ في مَقَرٍّعليهِ مواطنُ العلياءِ تُبْنَى
٧
مليكٌ بالكمالِ غدا فريداًفلا خُلْقٌ سواهُ عليهِ يُثْنَى
٨
براهُ اللهُ أَشهرَ مَنْ يُسمَّىوزَادَ فكانَ أَوقَر مَنْ يُكنَّى
٩
وهانَ عليهَ ما أَعما عَلَيْناوقد فَعَلَتْ مَكارمُهُ وقُلْنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.