١
كلُّ هذا لَكَ داءُما لِبَلْواك انْتَهاءُ
٢
طُولُ آمالٍ وحِرْصٌونِفاقٌ ورِياءُ
٣
وذُنوبٌ جَلَّ فيها الخَطْبُ إِذْ عزَّ العَزاءُ
٤
فتَنَصَّلْ مِنْ خَطيئاتِ لها النَّارُ جَزاءُ
٥
واسْلَ عَنْ دنيا يُقَصِّيها صَباحٌ ومَسَاءُ
٦
وابْغِ أُخْرى دائمٌ فيها نَعيمٌ وشَقاءُ
٧
لا يُقَنِّطْكَ ولا يُؤْمِنْكَ خَوْفٌ ورَجاءُ
٨
سابقِ الفَوْتَ إِلى الفَوْزِ فقد جَدَّ الحَزاءُ
٩
وانْفَرِدْ فهو على دِينِكَ والعِرْضِ وِقَاءُ
١٠
واعفُ عن كلِّ الوَرَى إِنْأَحْسَنُوا أَوْ إِنْ أَساؤوا
١١
فبَنُو حَوّاءَ فيمادُونَ تَقْواهَمْ سَواءُ
١٢
فازَ بالرَّاحةِ ذو الفَهْمِ وللغِرِّ العَناءُ
١٣
وإِذا صَحَّ لَكَ القُوتُ على الدُّنيا العَفاءُ
١٤
جَفَّتِ الأَقلامُ بالكائنِ وأنْبَتَّ القَضاءُ
١٥
كُلُّ ما في هذِهِ الدُّنيا قُصاراهُ الفَناءُ
١٦
ولأَهلُ الخُلْدِ في الخُلْدِ ولِلهِ البَقَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.