١
رأَيتُ أَبياتاً قُصوراً ومافيها قُصورٌ لا ولا ما يُعابْ
٢
سَكَنْتُ مِنْها جنَّةً زُخْرِفَتْبطيبِ أَلفاظٍ حِسانٍ عِذابْ
٣
وقلْتُ مَنْ أَنْشَأ لنا هذِهلقد أَتى مِنْ كلِّ شيءٍ عُجابْ
٤
قالتْ أَنا أَنَشَأَني سَيِّدٌيَأْخذُ مِنْ المعاني اللُّبابْ
٥
لهُ رِياضاتٌ وأَخلاقُهُأَعْذَبُ مِنْ رِشْفِ اللَّمى والرُّضابْ
٦
يَسْتَفْتِحُ الأَمْرَ بتَدْبيرِهِفيفْتَحُ المُغْلَقَ مِنْ كلِّ بابْ
٧
يَميسُ مَنْ يَسْمعُ أَلفاظَهُحتى كأَنَّ اللَّفظَ مِنْهُ شرابْ
٨
فقلتُ هذا وَصْفُ زينِ الدُّناوالدِّينِ أَعلى كلِّ مَوْلى نِصابْ
٩
إِنْ عاقَ سوءُ الحظِّ عن قُرْبِهِفإِنَّ قَلبي عندَهُ في اقترابْ
١٠
أَو خانَهُ الدَّهْرُ فلا يكْتَرثْفكلُّ ما فوقَ التُّرابِ تُرابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.