١
بكَ افتخرَ الأملاكُ من آلِ أيُّوبِوعندكَ نالوا في العُلا كلَّ مطلوبِ
٢
كفيتَهمُ الأحداثَ طفلاً ويافعاًتبيدُ عدواً أَو تجودُ بموهوبِ
٣
فَكَمْ ملكِ جبارٍ سَلَبْتَ بجحفلٍيُوسِّعُ بالإِقدامِ ضَنْكَ الأَساليبِ
٤
ودهياءَ في يومٍ عصيبٍ أَدَرْتَهاعلى رأْسِ مَلْكٍ فيه بالتَّاجِ معصوبِ
٥
وما عرفتْ تُركُ الأعاجمِ ذلَّةًلغيرِكَ مُذْ حلّتْ بلادَ الأعاريبِ
٦
بَرَزْتَ لنا يا يوسفُ بن محمَّدٍفخِلْنا ابنَ أيوبٍ بدا وابن يعقوبِ
٧
جلالةُ مُلْكٍ في جمالِ نُبوَّةٍلأزهر مرجوِّ العواطفِ مرهوبِ
٨
جهادٌ إلى أَهل المحارِيب مُحْسِنٌوحُسْنٌ به تُسْبَى الدُّمى في المحاريبِ
٩
لكَ اللهُ مِن مَلْكٍ كريمٍ مؤيّدٍمِن اللهِ محبوِّ المهابةِ محبوبِ
١٠
تجولُ الأماني والمنايا فتَنْتَهيإلى أمرِهِ زاخِرٌ بالأعاجيبِ
١١
نطمت الدراري فيك لا الدرمدحةلأنك بحرٌ زاخرٌ بالأعاجيبِ
١٢
وأرسلتُ مكتوبي إِليكَ مسلِّماًوبالرغمِ مني أنْ بَعَثْتُ بمكتوبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.