١
حَليفُ هَوىً صَبُّ الفُؤادِ عَميدُهُيُريدُ بِهِ العُذّالُ ما لا يُريدُهُ
٢
لَحَوْهُ عَلى ظَبيٍ تَمَلَّكَ لُبَّهُلِجَهْلِهِمْ أَنَّ الأسُودَ صُيودُهُ
٣
رَبيبُ خُدورٍ والرِّماحُ ستورُهُوَرَبُّ جَمالٍ وَالمِلاحُ عَبيدُهُ
٤
لَهُ مُرْسَلٌ مِنْ صُدْغِهِ مُعْجِزاتُهُلنا آيَةٌ تُبْدي الجَوى وتُعيدُهُ
٥
فَدَيْتُكَ ما وَجْدي عَلَيْكَ بِباطِلٍولا كَلَفي مِمّا تُخَلُّ عُقودُهُ
٦
فَكَمْ لَوْعَةٍ زادَتْ فَزادَ لَهيبُهاغَرامِيَ إِنضاجاً لمِنْ يَسْتَزيدُهُ
٧
وَكَمْ شَهِدَتْ عَيْني بِبارِدِ دَمْعِهابِأَنَّكَ بَدْرٌ كلُّ قَلْبٍ شَهيدُهُ
٨
وَكمْ ناظِرٍ لي دمْعُه وسُهادُهُولِلحبِّ مِنْهُ نورُهُ وهُجودُهُ
٩
وَلَيْلَةِ راحٍ ساعدَتْني عَجوزُهاعَلى يَوْمِ بَيْنٍ لا يُنادَى وليدُهُ
١٠
خَلَوْتُ بِها أُبلي الأَسى وأَجِدُّهُوَأَصْبُغُ بالدَّمْعِ الثَّرى وأَجودُهُ
١١
وأشْرَبُها صِرْفاً كأنَّ حَبابَهالَهُ مِنْ حَبيبي ثَغْرُهُ وعُقودُهُ
١٢
وفي طَعْمِها والرِّيحُ مِنْهُ مُشابَهٌبِرِيقٍ شِفائي في المَنامِ بَرودُهُ
١٣
أَمَثِّلُهُ مَعْنىً وأَشتاقُ صُورَةًفَغَيْبَتُهُ مَلْحوظَةٌ وَشُهودُهُ
١٤
وما كانَ لَوْلا بَيْنُهُ نَصَبي وَلاعَرَفْتُ وُجودَ الرُّوحِ لُوْ لا وُجودُهُ
١٥
ومَنْ قالَ نَجْدٌ أَوْ زَرودٌ مَحَلُّهُفَدَعْهُ فَقَلْبي نَجْدُهُ وَزَرُودُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.