الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وُفِرَتْ يداكَ وَدُمْتَ يا خَيْرَ الوَرَى

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
وُفِرَتْ يداكَ وَدُمْتَ يا خَيْرَ الوَرَىمَلِكاً على كلِّ الملوكِ مُظَفَّرا
٢
وَقَدِمْتَ أَغْنَمَ قادِمٍ ضَمِنَتْ لَهُغُرُّ العَزائِم أَنْ يَفوزَ وَيُنْصَرا
٣
مِنْ بَعْدِ ما جاسَتْ جُيوشُ الرُّومِ فيأَرْباضِ خَرْشَنَةَ القَديمةِ وَالقُرى
٤
وَتَأَشَّبَتْ بِفوارِسٍ لو أنَّهاعَرَضَتْ لِطَيْفِ أَبي فِراسٍ ما سَرَى
٥
أَغْناكَ عَنْ فَتَكاتِ جَيْشِكَ فيهِمُجَيْشٌ كَثَرْتَ بِهِ العَديدَ الأَكْثَرَا
٦
غَرَّرْتَ حَتى ظَنَّ أَنَّكَ مُوقِنٌأَنَّ الحُتوفَ تَحيدُ عَمَّنْ غَرَّرَا
٧
وَهَزَزْتَ مِنْ أَعطافِ رُمْحِكَ بَيْنَهُمْغُصْناً بِهاماتِ الفَوارِسِ مُثْمِرا
٨
يَومٌ تَضَمَّنَ كُلُّ يَومٍ قَبْلَهُمَجْداً وكلُّ الصِّيدِ في جَوْفِ الفَرَا
٩
صَادَمْتَهمْ طَوْداً ورُعْتَهُمُ رَدَىًوَمضَيْتَ صَمْصاماً وُصلتَ غَضَنْفَرا
١٠
وعَنَا مَليكُ الرومِ مِنْكَ لهُدْنةٍحَقَنَتْ دِماءَ كُماتِهِ أَنْ تُهدَرا
١١
قاتَلْتَ عَسْكرَهُ قِتالَكَ واحداًولقيتَهُ فَرْداً فظَنَّكَ عَسْكَرا
١٢
ورآكَ في سِلْمٍ فأَقْبَلَ مُقْبِلاًولو أنَّهُ في الحَرْب أَسْرَعَ مُدْبِرا
١٣
ما زالَ يَسْمعُ عنكَ أَمراً هائلاًحتى رآكَ فهَالَهُ ما أَبْصَرا
١٤
أَخْجَلْتَهُ عِلْماً وعَزْماً ماضياًفأصابَ مِنْكَ الخَضْرَ والإِسكندَرا
١٥
وفَضَلْتَ مَشْكورَ الصَّنائعِ في العِدَاوالأقربينَ وحقُّها أَنْ تَشْكُرا
١٦
هِمَمٌ بَعَثْتَ فكلَّفَتْكَ عظائماًكلَّفْتَهُنَّ المُقْرَباتِ الضُّمَّرَا
١٧
تَختارُ مِنْها كلُّ بَحْرٍ سابحٍليَشُقَّ بَحْراً مِنْ نجيعٍ أحْمَرَا
١٨
لولا غرامُكَ بالحُروبِ وخوضِهابارَتْ ورُبَّ نَفيسةٍ لا تُشتَرى
١٩
فِصِلِ الوَغَى أَو صُدَّ عنها إِنَّهُبادٍ هواكَ صَبَرْتَ أَو لم تَصْبِرا
٢٠
وأَراكَ أَشجعَ ذا الأَنامِ وليس في الأَقوامِ إِلا مَنْ يراكَ كما أَرَى
٢١
أَنْتَ المَليكُ الأَريحيُّ المُتَّقَىبِجِوارِهِ جَوْرَ الزَّمانِ إِذا عَرَا
٢٢
حَكَمتْ خَلائقُهُ الكريمةُ أَنَّهُلا خَلْقَ يشْفَعُ في الوَرَى ما أَوْترا
٢٣
لا زالَ يَحيا خالداً ويَمُدُّنامِنْ فَضْلِهِ في كلِّ يَومٍ جَعْفَرَا
٢٤
يا مَنْ تبرَّعَ بالثَّراءِ مُوفَّراًلمَّا نَذَرْتُ لهُ الثَّناءَ مُحرَّرا
٢٥
اسْمَعْ لَكَ النّعْمَى الأوانسُ مِدْحةًعذراءَ أَنَّسَهَا نَداكَ ونَفَّرَا
٢٦
وَلَقَدْ مَدَحْتُكَ مُكُثِراً بأَقلَّ مافَعَلَتْ يداكَ فكُنْتَ مِنِّي أَشْعَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة