١
لعَيْني كلَّ يومٍ مِنهُ عَبْرَهْتُصيِّرُني لأهلِ العشقِ عِبْرَهْ
٢
فعَسْجد جَفْنَها لا نَقْصَ فيهِوكمْ جهَّزْتُ منهُ جَيْشَ عُسْرَهْ
٣
إذا غَفَلَ الوُشاةُ أَسَلْتُ دَمْعيفيَغْدُو مُرسلاً في وقتِ فَتْرهْ
٤
زيادةُ صَبْوَتي نَقَصَتْ ملاميوكَفَّتْ زيدَهُ عنّي وعَمْرهْ
٥
علامةُ شِقْوتي في الحُبِّ أَنِّيثقُلْتُ عَليكَ لا عن طُولِ عِشرهْ
٦
فوتْرُ الوَصْلِ لم يُشفَعْ بثانِوهَجْرُكَ مَرَّةً في إثْرِ مَرَّهْ
٧
وجَفْنُكَ أَكْحَلٌ مِنْ غَيْرِ كُحْلٍوخَدُّكَ أَحْمرٌ مِنْ غَيْر حُمْرَهْ
٨
ووَعْدُكَ بالمَطالِ يَفُتُّ قَلْبيوليسَ يَفُتُّ في كَفِّي بِعُرَّهْ
٩
وصَبْري عنكَ ليسَ لهُ وجودٌووَجْدي مِنْكَ لا أُحصيهِ كَثْرهْ
١٠
وقالُوا كَمْ تُرَى غَضبانَ راضٍفقُلْتُ رَضِيتُ زُنْبوراً وتمرَهْ
١١
سأَلْزَمُ بابَ خمّارِ الثَّناياليُطْلِقَ لي ولو في العُمْرِ سَكْرَهْ
١٢
وقِدْماً كُنْتُ مسروراً إلى أَنْلَبِسْتُ مِنَ الخلاعةِ ثَوْبَ شُهْرَهْ
١٣
أَطَعْتُ غِوايتي وعَصَيْتُ رُشْدَ الْمُناصِحِ كَرَّةً مِنْ بَعْدِ كَرَّهْ
١٤
وما تَنْقَى مِن الأَدناسِ نَفْسيولو غُسِلَتْ بصَابونِ المَعَرَّهْ
١٥
وأَعْجَبُ حادثاتِ الدّهْرِ أَنِّيأُحاولُ طاعةً فتَعودُ حَسْرَهْ
١٦
وأَطْمَعُ في خَلاصي يَوْمَ بَعْثيوما أَخْلَصْتُ في مِثْقالِ ذَرَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.