الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيرومُ قلبي مِنْ هواكَ تخلُّصا

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيرومُ قلبي مِنْ هواكَ تخلُّصاإِنْ زادَ لَومي لائمي أَو نقَّصَا
٢
كيفَ السُّلوُّ ولا مُساعدَ لي سِوَىدَمْعٍ يُطاوعُني إِذا جَلْدٌ عَصَى
٣
يا مَنْ تقَمَّصَ بالجمالِ أَجِرْ فتىًيُمْسي ويُصبحُ بالضَّنَى مُتَقَمِّصَا
٤
وأَعِدْ بوَصْلِكَ طِيبَ عيشٍ حالُهاقضَّتْهُ أَيامُ الصُّدودِ مُنغَّصَا
٥
لولاكَ لم أَكُ بالزُّلالِ على الظَّماشَرْقاً وبالأَكلِ الشهيِّ مُغَصَّصَا
٦
ولقد جَهَدْتُ فلم أَجدْ لُحشاشتيغيرَ الوَصالِ مِنَ الصُّدودِ مُخَلِّصَا
٧
وفَحَصْتُ عنْ طُرُقِ المكارمِ والعُلاما كانَ يُمكنُ عاقلٌ أَنْ يفحَصَا
٨
فَوَجَدْتُ أَنْجَحَها تَوقُّلَ جَسْرةٍتُقْصي الدُّنا وعزيمةً تُدني القُصَا
٩
عَظُمَتْ فلا تُحصى أَياديها وقدزرنا عليها خيرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَى
١٠
المالكُ المَنْصورُ والمَلْكُ الذيعمَّ البريَّةَ بالنَّوالِ وخصَّصَا
١١
مَلِكٌ إذا عَجِزَ الملوكُ عن السُّطاجَعَلَ الحُسامَ لمَنْ عَصَى بَدَلَ العَصَا
١٢
ثَبْتٌ الجَنانِ إِذا القُلوبُ تَقَلْقَلَتْذَرِبُ اللِّسانِ إِذا مَقالٌ أَعْوَصَا
١٣
إيهٍ فَتَى عُمَرٍ وأَنْتَ أَجلُّ مَنْشَرَعَ المكارمَ للأَنامِ ونَصَّصَا
١٤
رُعْتَ الفِرنْجَ بجَحْفَلٍ مُتعاقدٍيَأْبَى العُلا لِكُماتِهِ أَنْ تَنْكُصَا
١٥
لم تَغْزُهمْ إِلاّ وأَمَّلَ رائدارُعْبٌ يَصُدُّ عن الفِرارِ القَوْمصَا
١٦
فإِذا بَدَوْتَ لليلِ باطِلهِ صَغاوإِذا بدا لنهارِ حقِّكَ حَصْحَصَا
١٧
تَغزوهُ بعدَ وعيدِهِ فإِذا رأَىطَمَعاً كذوباً سامَهُ فتلصَّصَا
١٨
حتى إِذا وافاكَ فرَّ كأَنَّهكَلْبٌ إِذا زَأَرَتْ لُيوثُكَ بَصْبَصَا
١٩
دُمُ للعُلا يا خَيْرَ مَنْ نصَّ الرَّجاسارٍ لهُ وعلى عُلاهُ نصَّصَا
٢٠
واسْتَجْلِها بِكراً نَتيجةَ لَيْلَةٍتُومي بناظمِ سِمْطِها كُلَّ الرَّصا
٢١
أَحكمتُ مبدأَ نسجِها وخِتامَهاونسيبَها ومديحَها والمخلَصا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة