١
وَدِدْتُ لو كانَ شُرْبُ الرَّاح مُفْتَرضاًعلى الوَرَى أَو مباحاً غيرَ مُفْترضِ
٢
حتى أُقضّيَ مِنْ سكْري بِها غَرَضاًيُنْسي فُؤاديَ ما لم يَقْضِ مِنْ غرضِ
٣
صَهْباءُ مهما سَقاها الماءُ لبثَّهانوراً أُمِدَّ بنورِ غيرِ مُنقرِضِ
٤
في حَلْبِهِ الدُّرُّ إِلا أَنَّ جَوهَرهافي حالَةِ الشّرْبِ يُكْسَى حالةَ العَرَضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.