الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَذَفَتْ صَميمَ فُؤادِهِ بِشُواظِ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
قَذَفَتْ صَميمَ فُؤادِهِ بِشُواظِشُعَلٌ أَرَتْهُ نَصائحَ الوُعَّاظِ
٢
بِيضٌ دقائقُ أَغْلظتْ في الزَّجرِ عنبِيضِ الكَواعِب غايةَ الإِغْلاظِ
٣
وأَرتْنيَ المِرآةُ مِنْها عَبْرَةًلاحَظْتُها فغَضَضْتُ منْ أَلحاظِي
٤
وأَطَلْتُ في لَيْلِ الشَّبِيبةِ رَقْدتيفأجَدَّ صُبْحُ الشَّيْبِ في إِيقاظِي
٥
فاقْرَأْ على العَيشِ السّلامَ مُودَّعاًباليأْسِ مِنْ مَشْتىً لَهُ ومَقاظِ
٦
كيفَ الفِرارُ مِنَ الرَّدى ونِصالُهبالشَّيبِ غارِقَةٌ إِلى الأَرعاظِ
٧
يا سائراً لِلْمَوتِ مالَكَ والسُّرَىفانْهَجْ بِحَلِّ عُراً وفَكِّ شِظاظِ
٨
لا تَطْلُبِ الدُّنيا بطُولِ تَركُّضٍفالرِّزْقُ أَقسامٌ بِها وأَحاظِ
٩
فلو أنَّها حَصَلَتْ لشانَ حُصولَهاما فيهِ مِنْ مَضَضٍ وفَرْطِ مِظاظِ
١٠
مَنْ خَفَّ في كَسْبِ الحُطامِ فَعَدَّ عنكَسْبٍ لحامِل ثِقْلِهِ بَهَّاظِ
١١
واحْلُلْ إِسارَ الذُّلَِّ عَنْكَ مُرابِطاًللعِزِّ مُنْفَرِداً عن الأَوشاظِ
١٢
فلكلّ جَمْعٍ بالحوادثِ والرَّدَىتَفْريقُ سُوقِ مِنَىً وسُوقِ عُكاظِ
١٣
ودِّعْ سَفاهَكَ بالنُّهى ودَعِ المَهَاتُزْهَى بحُسْنِ لَمَىً وسِحْرٍ لِحاظِ
١٤
حُسْنَ الخلائِق والمَعاني فاعْتَبِرْوتَعَدَّ حُسْنَ الخَلْقِ والأَلْفاظِ
١٥
وصْبِرْ على مَرِّ النَّصيحةِ واغْتَبِطْبِوِدادِ مَنْ لا قالَ بالإِحْفاظِ
١٦
إِنْ تَنْسَ ما أَجْرَمْتَ فهو مُسَطَّرٌبأَكُفِّ أَملاكٍ لَهُ حُفَّاظِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة