١
تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُوسَلْهُ الْمُنى فَهْوَ بَحْرُ السَّخاءِ
٢
وقُلْ عِنْدَكَ الْقِنُّ عَبْدُ الْعَزيزِرَهينَ الْبِلى وقَرينَ الْبَلاءِ
٣
أَماتَ الْعَمى قَلْبَهُ فاغتَدىذَليلَ الْمقُامِ عَزيزَ الْعَزاءِ
٤
فَعَطْفاً عَلى مَنْ تَناهَتْ بِهِ الْخَطايا وما عَطَفَتْ لانتِهاءِ
٥
يُحَقِّقُ إِخلاَصَهُ في رَجاءِعُلاكَ وتَحْقيقِ ذاكَ الرَّجاءِ
٦
وبَالعَفْوِ عَنْهُ وعَنْ والِدَيْهِوإِعفائِهِمْ مِنْ أَليمِ الشَّقاءِ
٧
فَأَنتَ النَّبيُّ الْوَجيهُ الذيحَوى في الشّفاعَةِ فَضْلَ الْجَزاءِ
٨
فَشَرَّفَهُ اللهُ مُخْتارَهُبِخَيْرِ صَلاةٍ وأَزْكى ثَناءِ
٩
وصَلّى الإِلهُ عَلى الأَكْرَمينَوأصْحابِهِ الصَّفْوَةِ الأَتقِياءِ
١٠
وخَصَّ ضَجيعَيْهِ مِنْ بَيْنِهِمْبِأَلطافِ رِضْوانِهِ والْحِباءِ
١١
ومَنْ لَهُما كانَ ملْكاً مُطاعاًوكانا لَدَيْهِ خَليلَيْ صَفاءِ
١٢
وحَيّاً ابْنَ عَفَّانَ صِهْرَ النَّبيِّوخِدْنَ السَّماحِ وتِرْبَ الْحيَاءِ
١٣
وزادَ بِأَحسَنِ زُلْفى عَليٌّعَلى مَجدِهِ الْهاشِمِيِّ الْبِناءِ
١٤
شَقيقُ الرَّسولِ وزَوْجُ الْبَتولِومُرْدي الْعِدا ومُزيلُ الْعداءِ
١٥
وأَعفْى ابْنَ عَوْفِ بِإِحسانِهِوأَلْحفَ مُبْغِضَهُ بِالعَفاءِ
١٦
وصَلّى عَلى طَلْحَةٍ والزُّبَيْرِكما أَغنَيا عَنْهُ حينَ الْغَناءِ
١٧
وأَوْلى سَعيداً وسَعْداً يَداًعَلى بَسْطِ أَيديهِما بِالوَلاءِ
١٨
وأَرْضى أَمينَ الْبَرايا أَباعُبَيْدَةَ رَبَّ التُّقى والوفَاءِ
١٩
وأَعقَبَ عَمَّيهِ أَصْفى النَّعيمِبِما أَسْلَفا مِنْ جَميلِ الْبَلاءِ
٢٠
وسِبْطَيْهِ عَمْري وأُمَّهُماوأَزْواجَهُ مِنْهُ أَسْنى عَطاءِ
٢١
سَيرْفعُ عنّيَ عِبْءَ الذُّنوبِهَوَى الخَمْسةِ الغُرِّ أَهْلِ العَباءِ
٢٢
أَعُدُّ وَلاءَهمُ عُدَّتيوأَبْرَاُ مِنْ قائلٍ بالبَراءِ
٢٣
وإِنْ أَنَا قصَّرْتُ في مَدْحِهِمْفقد بالَغَتْ هِمَّتي في هِجائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.