١
يا ذا الأَيادي الغُرِّ والمَنْبِتِ المُلْقَى الجَنَى والمَنْهلِ المُسْتطابْ
٢
ومَنْ حَوَى مِن كلِّ فَنِّ فقدناطَ إِلى الحِكْمةِ فَصْلَ الخِطابْ
٣
إِنْ قُمْتَ بالمُعْضِلِ فينا وقدغابَ عن الخِدْمةِ كلُّ الصُّحابْ
٤
فليس بالبِدْعِ الذي جئتَهُمُنْفرِداً فيهِ ولا بالعُجابْ
٥
مثُلكَ مَنْ ساسَ عظيماً ومَنْقامَ بأَعباءِ الأُمورِ الصِّعابْ
٦
وهل لدَفْعِ الخَطْبِ مهما عَرَاجليلُهُ إِلاّ الجَليلُ اللُّبابْ
٧
شَرَّفَني شِعْرُكَ لمّا أَتَىمُنْتَظِماً نَظْمَ لآلي السِّخابْ
٨
فَراقُني مِنْ لَفْظِهِ رِقَّةٌيَقْضي لِعُلياكَ بِرِقِّ الرِّقابْ
٩
فلَم أُؤخِّرْ خِدْمتي هذِهِتَأْخيرَ جانٍ يستَحِقُّ العِقاب
١٠
وإنَّما الشَّاميُّ مِنْ بيتِهِيأْتي إِذا كلَّمْتَهُ بالجوَابْ
١١
فاسْمَعْ ثَناً عليكَ أَلفاظُهُأَعْذَبُ مِنْ رِشْفِ الثَّنايا العِذابْ
١٢
وعِشْ سعيدَ الجَدِّ حتى تَرَىغُرابةَ الشَّيْبِ وشَيْبَ الغُرابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.