١
قَضَيْتُ لَكُمْ في الهَوى ما وَجَبْبِصَبْرٍ قَضى وَبِقَلْبٍ وَجَبْ
٢
وَأَوْرَيْتُ زَنْدِيَ في حُبِّكُمْفَكَمْ لي مِنْ راحَةٍ في التَّعَبْ
٣
فَإِنْ كانَ في تَلَفي وَصْلُكُمْفَيا حبَّذا تَلَفي ثُمَّ حبْ
٤
ودادي في قُرْبِكُمُ وَالجَفاودادِيَ عِنْدَ الرِّضا والْغَضَبْ
٥
فَكَمْ والِهٍ مِنْ بَني عُذْرَةٍإليَّ انْتَمى في الْهَوى وانْتَسَبْ
٦
وَقدْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِمَّنْ صَبافَها أَنا يَعْجَبُ مِنِّي العَجَبْ
٧
ويَحْرُمُ عِندي سَماعُ المَلامِومِنْ أَجْلِ ذكْركُم يُسْتَحَبْ
٨
فَلي ما تَكَسَّبْتُ مِنْ لذَّتيبِهِ وعَلى عاذلي ما اكتَسَبْ
٩
فَيا عُدَّتي إِذْ تَروعُ الخُطوبُويَا عُمدَتي إِذْ تَنوبُ النُّوَبْ
١٠
أَعِدْ نَظَراً مِنْكَ في قِصَّتيوحالي فَمِنْكَ إِلَيْكَ الهَرَبْ
١١
لَعَلَّكَ تَرْثي لِذِي لَوْعَةٍإذا ضَحِكَ العاذِلونَ انْتَحَبْ
١٢
أَؤَمِّلُ مِنْ عبْرَتي نُصْرَتيمتى كَشِفَتْ كُرْبةٌ بِالكُرَبْ
١٣
وَلَوْ خالَطَتْ حُرُقاتُ الجَوىلَهَبَّ لَها في ضُلوعي لَهَبْ
١٤
وَلَوْ لَمْ أُضِعْ في هَواكَ الوَقَارَلَما صارَ يَأْخُذُ مِنِّي الطَّرَبْ
١٥
ولا صِرْتُ أَفْهَمُ عَنْكَ الحَديثَبِنَقْرِ الدُّفوفِ ونَفْخِ القَصَبْ
١٦
فَلا يَدْخلِ النَّاسُ ما بَيْنَنامُحِبٌّ وحُبٌّ وعَبْدٌ وَرَبْ
١٧
وَلي مَذْهَبٌ فيكَ وَقْفٌ عَلَيْهِلُبابُ ودادِيَ والمُنْتَخَبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.