١
خُذْ في وَقارِكَ واتْرُكْني وَوسْواسيفليسَ في وَلَهي بالحُبِّ مِنْ باسِ
٢
أَسْمَعْتَ عَذْلي وما أَجْدَى فحَسْبُكَ قدعَذَبْتَ نَفْسي وقد ضَيَّقْتَ أَنفاسي
٣
إِنْ أنتَ لم تَقْفُ إِثْري في الغرامِ فَقِفْعنِّي لأُجْري إِلى اللَّذاتِ أَفْراسي
٤
ولا تَقِسْنِي على مَنْ لا يُشاكلُنيفإنَّ أَمْريَ شيءٌ غَيْرُ مُنْقاسِ
٥
دَعْني لكاسيةٍ بالحُسْنِ في غَزَليفَريقُها غُنْيَةٌ عن لَذَةِ الْكاسِ
٦
تَخْطو فتَلْعبُ بالأَرواحِ خاطِرَةًبغُصْنِ قَدٍّ مَعَ الأَرواحِ مَيَّاسِ
٧
قَضيبِ آسٍ تَبَدَّى مُثْمِراً قَمَراًوجْدي القديمُ بِهِ أَطْرَى مِنَ الآسِ
٨
لها معاطِف تُغْريني برِقَّتِهاولِيْنِها إِذْ أُقاسي قَلْبَها القاسي
٩
فَهَيْ الدَّواءُ لِقَلْبي مِنْ أَساهُ ومِنْأَلحاظِها فيهِ داءٌ يُعجِزُ الآسي
١٠
يا نَظْرةً كمْ أَباحتْ مِنْ حِمَى أَسَدٍكأَنَّها طَعْنَةٌ مِنْ كفِّ جَسّاسِ
١١
زارَتْ وجُنْحُ الدُّجا مُلْقٍ ذؤائبَهاعَليهِ فابْتَسَمَتْ عن ضَوءِ مِقْباسِ
١٢
وواصَلَتْني تعلى هَجْرٍ فأَنقَذَنيأُنْسُ الرّجاء بِها من وَحْشََ اليَاسِ
١٣
باتَتْ مُوَسَّدَةً رأْسي على يَدِهاعَطْفاً وكانتْ يَدي مِنْها على راسي
١٤
وبِتُّ مُسْتَغْرِقاً فيها أُعوِّذُهاباللهِ مِنْ شرِّ وَسْواسٍ وخنّاسِ
١٥
وكيفَ أَلْوي على شَيْءٍ إِذا حَضَرَتْمَنْ في البِعادِ أِراها دُونَ جُلاّسي
١٦
وإنْ يُخالِفْ عَذولي في مَحَبَّتِهَاتَقْبيحَ صَبْري بِها أَو حُسْنَ وَسْواسي
١٧
فليسَ في النَّاس إِلا مَنْ يُوافِقُنيبأَنَّ يُوسُفَ خَيْرُ النَّاسِ للنَّاسِ
١٨
المالكُ النّصرُ المُمْضي أَوامِرَهُعلى المُلوكِ بِحُكْمِ الجودِ والباسِ
١٩
إِذا بَنَو سُؤْدُداً يَوماً على شَرَفٍهارٍ بناهُ على تَوثيقِ آساسِ
٢٠
وإِنْ تَطايرَ مِنْهمْ ريشُ حِلمهمُعِندَ العواصفِ فهْوَ الشَّامخُ الرَّاسي
٢١
مِنْ أُسْرَةٍ غَرَسَتْ مِنْهُمْ أَوائلُهمْفي خَيْرِ مَغْرِسِ مُلْكٍ خَيْرَ أَغْراسِ
٢٢
ذو فَطْنةٍ أَعْجَزَتْ أَدْنى بَديهتِهامَنْ باتَ يَضْرِبُ أخْماساً لأَسداسِ
٢٣
يُرْدي الخَوارجَ بَسَّاماً لخُلْفِهمُعَهْدَ الخلائفِ مِنْ أَبناءِ عبّاسِ
٢٤
طَغَوا فَعَقُّهمُ لمَّا دَلَفْتَ لَهُمْطَعْنٌ ذَكَرْنا بِهِ طاعونَ عَمْواسِ
٢٥
سَقاهُمُ جَيشُكَ المنصورُ كَأسَ رَدىًيَحْظى بِلَذَتِهِ ساقيهِ لا الحاسي
٢٦
فبالقَواضبِ يَثْني عَبْدَ كلِّ هَوَىًوبالمَواهبِ يُغني رَبَّ إِفلاسِ
٢٧
مُحبَّساتٌ على الإطلاقُ أَنْعُمُهُمُمدَّحاتٌ بأَشْعارٍ كأَحْباسِ
٢٨
جَمَعْتُ شَمْلَ سُعودي حِينَ قرَّبَنيمِنْهُ وأَبْعدْتُ أَقْتابي وأَحْلاسي
٢٩
وقدْ عَمرْتُ ومَدْحي فيهِ يَدْرسُهُأَعداؤهُ ورُبوعي غَيْرُ أَدْراسِ
٣٠
يَجْني مَعادِنَ أَفْكاري فتَنْفَحُهُبالسِّحْرِ منْ بابلٍ والخَمْرِ مِنْ حاسِ
٣١
فَحِينَ أَذْكُرُهُ يَصْفَرُ حاسِدُهُوحِينَ أَكْتُبُهُ بَبْيَضُّ أَنقاسي
٣٢
فَيَسْتَبينُ لِمَنْ يبغي قِراءتَهُما زادَ مِنْ نورِهِ عن نور قِرْطاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.