الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَهلاً بإقْبالِ سُعدَى بعدَ إِعْراضِوبُرءِ جِسْمي بِها مِنْ بَعْدِ إِمْراضِ
٢
وحبَّذا وصلُها والطَّيفُ مُمتَنِعٌوَوَبْلُها حَيْثُ لم أطْمَعْ بإِيماضِ
٣
كادَ السُّرورُ بقُرْبِ الدَّارِ يُوهمُنيأَنِّي عن الدَّهْرِ في أَبْعادِها راضِ
٤
إِنِّ فَقَدْتُكَ مَطْويّاً على مَضَضٍلكنْ تَناسَيْتُ بالمُسْتَقْبلِ الماضي
٥
كما تَناسَى بنو الإِسلامِ هَمَّهُمُبِهَمِّ أَرْوَعَ للأَهْوالِ خَوّاضِ
٦
بِلَيْثِ حَرْبٍ مِن الآسادِ مُنْتَقِموغَيْثِ جَدْبٍ على الأَجوادِ فيَّاضِ
٧
بالأَمْجَدِ المَلْكِ مجدِ الدِّينِ أَشجعِ مَنْراضَ الحوادثَ أَعْيَتْ كُلَّ روَّاضِ
٨
تَجاهَلَ النَّاسُ في مِصْرٍ وجارَتِهاقَدْرَ القُرومِ فلم تَخْفَضْ بإِخفاضي
٩
حتى غَزا الكُفْرُ دِمْياطاً بطاغِيَةٍأَمَدَّ ظَهْرَ الهُدى مِنْها بأَنْقاضِ
١٠
فكادَ يَقْضٍ على الإِسلامِ جاهلُهُمْما ليسَ يطمعُ في إِبطالِهِ قاضِ
١١
فأَسْرَعَ ابنُ معزِّ الدِّنِ عَزْمَتَهُمِنْ بَعْدِ إِحْكامِ تدبيرٍ وإِمْحاضِ
١٢
بكلِّ ضَرْبٍ رَبيطِ الجَأْشِ مُشْتَمِلٍبكلِّ عَضْبٍ مُضِيءٍ في الوَغَى ماضِ
١٣
وكلِّ أَجْرَدَ مِخْطيرٍ تُصرّفُهُيَسارُ ليثٍ إِلى الهَيْجاءِ ركَّاضِ
١٤
وكلِّ أَسْمَرَ عسَّالِ يُسيلُ مِنَ الْماذيّ بحرَ دمٍ للحِقْدِ رحّاضِ
١٥
وكلِّ صفراءَ مِرْنانٍ مُفَتِّرَةٍنَبْضَ العُروقِ إِذا ثارَتْ لإنْباضِ
١٦
فسابَقَتْهُ إِليهمْ هَيْبَةٌ صَدَرواعن وِرْدِها آيساً من وِرْدِ أَحواضِ
١٧
فسلَّموا ثغَر دِمْياطَ بِلا عِوَضٍوطالما خُودعوا عنهُ بإعراضِ
١٨
أَجْلاهُمُ عنْ حِماها بَأْسُ ذي لِبدٍفي السَّلْمِ وَالحَرْبِ رَفَّاعٍ وخَفَّاضِ
١٩
أَعادَ للدِّنِ ما غِيظَ العَدوُّ بِهِوعادَ واللّهُ عنْ أَفْعالِهِ راضِ
٢٠
شُكْراً لِدَهْرٍ تَلافاني بأوْبَتِهِمِنَ التَّلافِ وأَغْنَى بَعْدَ إِنفاضِ
٢١
قد كان يَمْنحني طَوراً ويَمْنعُنيفاليومَ قد نِلْتُ مِنْهُ كلَّ أَغْراضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة