الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُهيجُ غرامي لَوْعتي عِنْدَ ذِكْراها

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
يُهيجُ غرامي لَوْعتي عِنْدَ ذِكْراهافإِيَّاكما يا عَاذِليَّ وإِيَّاها
٢
غُزيَّلةٌ عَيْناءُ تُبدِي إِذا رَنَتْعجائبَ بَحْرٍ مِنْ دَمِ الأُسْدِ عَيْناها
٣
تَنَاهى بِها حُسْنٌ كحُزْنيَ مُفْرِطٌفوافَقَها شَأْني عُلُوّاً ونافاها
٤
فسِرْبُ مَهاها أَنْجُمٌ هي سَعْدُهاوحِزْبُ هَوَاها أُمَّةٌ أَنا أَشْقاها
٥
ولمِ أَتَلافَ النَّوْمَ لولا خَيالُهاوما نافَرَتْني لذَّةُ الغَمْضِ لولاها
٦
طَرَقْتُ حِماها وهْوَ غِيْلُ ضَراغمٍولكنْ حَماني الشَّوقُ أَنْ أَتحاماها
٧
ودُونَ تَغَشِّي خِدْرِها كلُّ باسلٍيُديمُ عِراكاً بالوَغَى حينَ يَغْشاها
٨
يَصُدُّ نَسيمَ الرِّيحِ عنها مِجَنُّهُمَخافةَ أَنْ يَرْوي أَحاديثَ رَّياها
٩
فيا لَكَ ليلاً أَنْجَدَتْهُ بحُسْنِهاذَوائبُها لكنْ ثَنَتْه ثَناياها
١٠
وما زالَ إِدْمانُ التَّلوُّنِ دأْبَهاإِذا وَصَلَتْ كانَ الصُّدودُ قُصاراها
١١
أَذِلُّ لها ذُلَّ المُلوكِ بأَسْرِهالِبَهْرامَ شاهَ الأَمْجدِ بْنِ فُرُخْشَاها
١٢
لأَرْفعِها قَدْراً وأَمْتَعِها سَناًوأَمْنَعِها كَفَّاً لِمَجْدٍ وأَسْخاها
١٣
سَحابُ نَكالٍ يُمْطِرُ البْؤْسَ والرَّدَىوبَحْرُ نَوالٍ يزْخَرُ المالَ والجاها
١٤
فما طَمَتِ الأَموالُ إِلاّ أَبادَهاولا طَغَتِ الأَعداءُ إِلاَّ وأَرْداها
١٥
فداهُ الوَرَى مَلْكاً لنافذِ أَمْرِهِبوادرُ تَرْجوها المُلوكُ وتَخْشاها
١٦
يُفَرِّقُها أَيدي سَبَا يدُ ماجدٍعظيمٍ حَقيرٌ عِنْدَهُ قَدْرُ دُنْياها
١٧
هو المَرْءُ تُصْبيهِ الوَغَى وتَصوبُهاسُطاهُ وتهْواه المعالي ويَهْواها
١٨
لهُ هِمَّةٌ لم أَلْقَ إِلاّ مُصَدِّقاًلِقَوْليَ ما أَدْنَى النُّجومَ وأَعْلاها
١٩
وقَلْبٌ مُعاداةُ الهوى مِنْ خلالِهِونَفْسٌ مُوالاةُ النَّدَى مِنْ سَجاياها
٢٠
فَتَىً غاضَ أَمْواهَ الكِرامِ بفائضٍمِنَ الجُودِ أَقْني إِنَّهُ هو أَقْناها
٢١
ولا غَرْوَ أنْ يَفْترَّ في القَيْظِ ثَغْرُهُبفَصْلِ ربيعٍ حينَ يَغْبَرُّ مَشْتاها
٢٢
أَنالَتْهُ أَطرافُ العَوالي مآرباًيُقَصِّرُ عنها في المُنَى مَنْ تَمنَّاها
٢٣
وأَجْرىَ إِلى سَبْقِ الأَفاضِلِ شُرَّداًإِذا نامَ عنها أَسْهَرَ الخَلْقَ جَرَّاها
٢٤
قَصائدُكُمْ أَهْدَى إِلينا بها الهُدَىبدائعُ فَضْلٍ لَفْظُها طِبْقَ مَعْناها
٢٥
مُصَرِّعُها بابٌ إِلى كلِّ حِكْمَةٍومُصْمَتُها مُسْتَفْصَحٌ ومُقَفَّاها
٢٦
أَدَقُّ مَعانيها جَليلُ مَآثرٍإِذا عارضتْهُ ظُلْمَةُ الشَّكِ جلاَّها
٢٧
وكم حاكَ أَبرادَ العُلا فأَجادَهاوكم حَكَّ أَفواهَ القُروحِ فأَدْماها
٢٨
وكمْ حُجَّةٍ بالرَّأْيِ عنِّي أَقامَهاوكم حاجةٍ بالمَشْرَفيَّ تَقاضاها
٢٩
ونَعْماءَ أَوْلاها فأَثْبَتَ أَنَّهُبُحسْنِ الثَّنا أَحْرَى البَرايا وأوْلاها
٣٠
أَقامَ برَبْعي جُودُهُ فَقَرَيْتُهُمَدائحَ لا تَسْري الكَواكبُ مَسْراها
٣١
لَدَيْكَ فَتَى المَنْصورِ حُزْناً مِنَ السُّرَىفَكاكاً وكُنّا قَبْلُ مِنْ بعْضِ أَسْراها
٣٢
فكم ثَرْوةٍ بِكْرٍ وَصَلْنا شُموسَهاوأَقْرانِ دَهْرٍ في ذُراكَ قَطْعَناها
٣٣
وَجَدْنا على الدُّنيا فلَمَّا رَعَيْتَناأَدالَتْ علينا دولةً لا عَدِمْناها
٣٤
لَقَد عزَّتِ الأَمْلاكُ وأَنْتَ مَليكُهاوشُرِّفَتِ الأَسْماءُ أَنْتَ مُسَمَّاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة