الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِ

الصاحب شرف الدينالعصر المملوكي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِفَسَلْ عن فُؤادي بَيْنَ أَكْنافِ سَلْعِهِ
٢
تَقَنَّصَه مِنِّي غَزالٌ مُمَنَّعٌحَلالي تمنِّي بَذْلِهِ بَعْدَ مَنْعِهِ
٣
حَرارةُ قَلْبي مِنْ فُتورٍ بطَرْفِهِوأَصْلُ جُنوبي مِنْ مُسلْسَلِ فَرْعِهِ
٤
بِرُوحِيَ مَنْ أَرْصَدْتُ رُوحي لِطَوْعِهِوإِن كانَ شكري لا يَمُرُّ بسَمْعِهِ
٥
هو الجَوْهرُ الفَرْدُ الّذي لم أُثنِّهِفما بالُهُ لم يُجنِني شَمْلَ جَمْعِهِ
٦
سُرِرْتُ بِرِقِّي في هَواهُ فعُهْدتييُحرِّرُها جَفْني بمُحْمَرِّ دمْعِهِ
٧
وقَفْتُ بِصَحْبي في حِماهُ فشاقَنيحميمي بِشِعْري الحَمامُ بِسَجْعِهِ
٨
وقد صَار شَيْبي للشَّبابِ خَليفةًعَطَفْتُ على بُرْدِ التَّصابي بخَلْعِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالصاحب شرف الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة