١
بعَينِ اللهِ أَحبابٌ جَفَوْنيوأَعْهَدُهُمْ على الأَيّامِ عَوْني
٢
فإِنْ أُنْكِرْ بِهِمْ أَفْراحَ قَلْبيفليس بغْيرِهم إِقْرارُ عَيْني
٣
وقالُوا كيفَ يُصْبحُ مَنْ رآناونُعْرِضُ عنهُ قُلْتُ كما تَرَوْني
٤
فيا مولىً أَراهُ بعَيْنِ قَلْبيوآمُلُ أَنْ أَراهُ بقَلْبِ عَيْني
٥
إِليكَ إِليكَ أَشْكو مِنْ أَعادٍبغَيِّ العَذْلِ عن رُشْدي عَدَوْني
٦
وُشاةٌ قَصْدُهمْ تَفْريقَ هَمِّيفكيفَ جَمَعْتَ بَيْنَهمُ وبَيْني
٧
نَهَوْني عن هَوَاكَ ولَسْتُ أُصْغيفأَعْشَقُ ما أَكونُ إِذا نَهَوْني
٨
لَحَوْا جَهْلاً لُحسْنٍ لو تَبَدَّىلأَعْيُنِهِمْ لحَاهمْ إِذْ لَحَوني
٩
كَمُلْتَ إِذِ انْفَرَدْتَ بكلِّ زَيْنٍفأَنتَ مُنَزَّهٌ عن كلِّ شَيْنِ
١٠
عَدِمْتُ لكَ الشَّبيهَ فما احْتفاليبوَجْهِ البدْرِ أَو قَدِّ الرُّديني
١١
غَلَوْتَ تَعزُّزاً ورَخُصْتُ ذُلاُّفبِعتُكَ مُهْجتي نَقْداً بدَيْنِ
١٢
وثَبَّتَني على خَفَقانِ قَلْبيغَرامٌ طارَ بي في الخافقَينِ
١٣
أَلا فامْدُدْ يَدَيْكَ إِلى وِصاليفمالي بالقَطيعةِ مِنْ يَدَيْنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.