١
يا رعى اللَه لِلرَبيع شبابهإِذ أشاب البطاح زهر تشابه
٢
هينم القطر في الرياض فَتَصغىمِثلَما سلسل الحَبيب عتابه
٣
واِكتَسَت بالزهور ثوب عروسكان في كفها الشَقيق خضابه
٤
عبس الجو فوقها فعجبنامن عبوس اتى لنفي الكآبه
٥
عجت الطير عندَها وَتَغَنَّتان دَعا منشد أَخاه اجابه
٦
يَومَ قامَت عَلى مَنابِر أَفنان أَجادَ الهزاز فن الخطابه
٧
لي روع ما يَرعوى عَن رياضوَحياض وَربربي وَربابه
٨
بالجُفون اللَواتي يَرمين قَلبيهمت من قوس ما علمت اِنتشابه
٩
وَفَتاة فتانة ان ثبدتسدل البدر من حَياة حجابه
١٠
فَسَقَتني العيون أَي عقارلَم يمازح ومن يطيق شرابه
١١
لَو تَراني أَهان بين يديهاشمت شَيخاً وَشيبه ما عابه
١٢
تتجنى فأستفز خضوعييَستقي وصلها فتسقي سرابه
١٣
وَنظام وشيته لم يفدنيفيك لولاك ما ابحت لهابه
١٤
فكأني وَخالص الود منيجاهل في الهَواء يَبغي الكتابه
١٥
غررتني بوارق من رضاهاهَكَذا هَكَذا قَتيل الصبابه
١٦
كَم وقيت الحَبيب دَهراً بعينيثم كانَ الهَوان عين الإِثابة
١٧
وَخلعت العَنان ثم طَليقاًلا أُبالي شغابه وَشعابه
١٨
فإِذا اِستفهم العذول جَزائياستحي أَن يَكون هوني جوابه
١٩
لك من قتلتي اعتذار فنَرضيوَجَعَلنا الوشاة نالوا سبابه
٢٠
هم أَذاعوا عني أقاول هجرأَثمرَت هجر صادق لا يشابه
٢١
املوا منك خفض ما رفع اللَهوَلطف الإِله والى انتصابه
٢٢
وَدعوا لي غَدراً وما أَنا غدّأر وَيا غادرا دعيت اجتنابه
٢٣
وَكَبير عَلى الفؤاد حَسوديتهم الصب بالَّذي قَد أَصابه
٢٤
قال أَهل الولوع ان المعنّىماء كفر الصَنيع يطفي التهابه
٢٥
وَلكم ذقت في ودادك بلوىسمت نفسي هلاكها لن اهابه
٢٦
اكذب الناصح الصدوق ارتياباين للصب ما يزيل ارتيابه
٢٧
كَم تعذبت بالمرار مراراًوَتمليت عذبه وَعذابه
٢٨
كل ذا في رضاك عِندي قَليلساعة منه تَستَهين صعابه
٢٩
يا تَرى تذكرين ساعة وصلحين كنا وَالكأس يذري حبابه
٣٠
يتَدلى من الغصون علينامائسات وَالنبت زان ترابه
٣١
منه قد بت في نَمارق خضربين بيض النحور سود الذؤابه
٣٢
وَالسَماء اِكتسَت وشاحاً نَضيداًوَالصَباح اِنبَرى يريد انتهابه
٣٣
وكأن الهزبر واش رَقيبصامت ما ابن ام كشر نابه
٣٤
خفت طغيانه فعذت برام القوس أَنمي بقلبه نشابه
٣٥
وكأن النَسيم وَالجو ساهساهر ضعف المَدام خطابه
٣٦
وكان الدر المنظم في النحرقطاع من الهلال مذابه
٣٧
غارت الشهب من سَناها فَغارَتنسخ الفجر من دجاها غرابه
٣٨
وَبدت شمسه ولما تجلّتفتح النور من عليه نقابه
٣٩
كعلي مَولاي لما تبديحل كل من العفاة جرابه
٤٠
عمرك اللَه حضرة ابن حسينجنة سهلة القطوف مطابه
٤١
مخضت عَن سماك ام المَعاليوَقَضى المجد من سناك اِعتجابه
٤٢
وَدعا الدهر ان يجلي بعدلكنته إِذ دَعا بوقت الاجابه
٤٣
جئت فَرداً وَمجمعاً للمَزاياتتوالى عصابة فعصابه
٤٤
ان يولي الانسان ما يقتَضيهحزت في دارة الملوك القطابه
٤٥
انما الفضل في سواك معارقام فيهِ السوى مقام الانابه
٤٦
ذاع في افريقية بك نشرمثلما ضوع النوار هضابه
٤٧
طلعت منك نفحة فاسرتإِذ سرت في اقطارها جوابه
٤٨
جلبت اخلاقك الخَليقة طرفدعوناها الدعوة الجلابه
٤٩
نسبتك النهي إِلى ناظريهافعلمنا ان النهي نسابه
٥٠
بدر علياك واضح لَيسَ يَخفىمنه بدر السَماء يَكسى ضبابه
٥١
فَلَكٌ أَنتَ من يناضلك يَرميضوءك المنتقى عليه شهابه
٥٢
أَنتَ بَحر بل ذاك ملح اجاجانتَ قطعاً غمامة سكابه
٥٣
انت ينحوك كل فضل وَخيرحيثما سرت جد فيك طلابه
٥٤
هذه شيمة المَليك عليّهَذه هذه السَجايا المطابه
٥٥
أَنتَ تعني علياً بن حسينان من عنصر الكَمال انتسابه
٥٦
قَد ارادَت اقرانه الغوص في الشطوَيأبى الهمام إِلّا عبابه
٥٧
جمع المجد وَالشجاعة وَالسؤدد وَالجود وَالحجا وَالنجابه
٥٨
باهر طاهر تقي نَقيماجد هاجد كَبير المهابه
٥٩
هين لين وَفي حومة الحرب يعير الهندي منه الصَلابه
٦٠
يَتَمشى إِلى الحروب روَيداًبين جنبيه مهجة وَثابه
٦١
ان توقت اقرانه بدروعاِكتَسى حصن ربه جلبابه
٦٢
يتلقى اللقى بنفس جموحزينت من دم العدو رقابه
٦٣
سعدت أمة النبيء به إِذشقي المال وَالعدا وَالخرابه
٦٤
ذهب ذاهِب وظلم مصابوَلجين يلج مِمّا أَصابه
٦٥
كرم يخجل الغمام فحدثما تَرى من حَديثه يا سحابه
٦٦
جال في مهيع الكِرام طَليقاًواِمتَطى كفه الرَحيب رحابه
٦٧
نشرت راية المَكارِم فينافتلقاها مالكي لا غرابه
٦٨
من فَتى قلّب الحَوادِث وَالدهر وَعانى إِقباله وانقلابه
٦٩
هُوَ في عسكرين بأساً وَرأياًجاءَ كل مطنّب اطنابه
٧٠
وَكَثير من المُلوك سواهذو اِجتهاد لكن أَينَ الاصابه
٧١
هُوَ في جده مَجيد مُجيدأَو يداعب سبتك حسن الدعابه
٧٢
علمتني صفاتك المدح لَولاأَنتَ اغلقت من قريضي بابه
٧٣
صارم اصرم انابك إِلّاانني في عداك اسقي الذبابه
٧٤
بعت عمري بَني حسيناً مطيعاًفي رِضاكم أَروم منه صبابه
٧٥
وَفؤادي سكنتموه فحاشااحد منكم يحب انتكابه
٧٦
غمرتني في بحركم منن اللَهوَسيب لا تحرموني اِنسكابه
٧٧
مَطلَبي في الدنا أَبو حسن انطالَ قَولي لا تلم اطنابه
٧٨
انما جاء مَقولي ترجماناًعَن لسان الوَرى انيب منابه
٧٩
ايها الزاخر الَّذي كل من يَنحوله من نداه يملا وطابه
٨٠
دم معافى مظفراً من يعاديك يعاني خواره وَنعابه
٨١
أَنتَ في حصن ربنا وَمجاربِشَفيع الوَرى غَدا وَالصَحابه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.