الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَحنُ الَّذينَ ِذا سَما لِفَخارِهِم

الأخضر اللهبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِمذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ
٢
اِفخَر بِنا إِن كُنتَ يَوماً فاخِراًتَلقَ الأُلى فَخَروا بِفَخرِكَ أُفرِدوا
٣
قُل يا اِبنَ مَخزومٍ لِكُلِّ مُفاخِرٍمِنّا المُبارَكُ ذو الرِسالَةِ أَحمَدُ
٤
ماذا يَقولُ ذَوو الفَخارِ هُنا لَكُمهَيهاتَ ذَلِكَ هَل يُنالُ الفَرقَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخضر اللهبي

عُرف بلقب الأخضر بسبب لون بشرته الشديد السمرة الذي ورثه عن جدته الحبشية، وهو شاعر من فصحاء بني هاشم. شهد معركة صفين إلى جانب علي بن طالب الذي قال له إنه أشعر قريش. مدح الخلفاء الأمويين وكان أول هاشمي يفعل ذلك، فقرّبه الوليد بن عبد الملك وأكرمه. له أخبار مع شعراء عصره تدل على سرعة بديهته، وشعره يتناول المدح والهجاء والغزل والرثاء.

قصائد أخرى لـالأخضر اللهبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة