الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب

الأخضر اللهبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَبوَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَب
٢
وَأَنا الأَخضَرُ مَن يَعرِفُنيأَخضَرُ الجِلدَةِ مِن بَيتِ العَرَب
٣
مَن يُساجِلني يُساجِل ماجِداًيَملَأُ الدَلوَ إِلى عَقدِ الكَرَب
٤
إِنَّما عَبدُ مُنافٍ جَوهَرٌزَيَّنَ الجَوهَرَ عَبدُ المُطَّلِب
٥
كُلُّ قَومٍ صيغَةٌ مِن فِضَّةٍوَبَنو عَبدِ مُنافٍ مِن ذَهَب
٦
إنّ قومي ولقومي بسطةمنعوا ضيمي وأرخوا من لَبب
٧
تركوا عقد لساني مطلقاًبفعال أثلوه ونسب
٨
أنت أن تأتهم تنزل لهمباغياً للعرف فيهم لا تخب
٩
ورسول اللَّه جدي جدهوعلينا كان تنزيل الكتب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأخضر اللهبي

عُرف بلقب الأخضر بسبب لون بشرته الشديد السمرة الذي ورثه عن جدته الحبشية، وهو شاعر من فصحاء بني هاشم. شهد معركة صفين إلى جانب علي بن طالب الذي قال له إنه أشعر قريش. مدح الخلفاء الأمويين وكان أول هاشمي يفعل ذلك، فقرّبه الوليد بن عبد الملك وأكرمه. له أخبار مع شعراء عصره تدل على سرعة بديهته، وشعره يتناول المدح والهجاء والغزل والرثاء.

قصائد أخرى لـالأخضر اللهبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة