١
طُبع الدهرُ على عكس الأملوعلى رفع الذنابى والسفل
٢
ما ترى البدر عن النجم نزلوالبرى كيف على الهام رقا
٣
من يرُم منهُ سروراً وهنافاساس العقل منهُ وهنا
٤
كم ارى الطرفَ لبيباً فطناماهراً في لجةٍ قد غرقا
٥
فهو كالميزان يعلي من نقصاو كقردٍ عضَّ الا من رقص
٦
وهو للبلبل سجن وقفصوبهِ البوم غدا منطلقا
٧
سنَّة للناس قدماً سنَّهاوسيوفٌ سلَّها مذ سنَّها
٨
فاذا راعتك فاصبر انهاهي والدهر كطيفٍ طرقا
٩
انما الناس كما صحَّ نياموالفتى المختار منهم والامام
١٠
ليس يرتاع لاحلام المناملو رأى الجوَّ عليهِ انطبقا
١١
انما المرء بنطقٍ وفؤادفإذا فات الفتى كان الجماد
١٢
والحجى اشرف رزق للعبادإذ هو الراحة والمال شقا
١٣
ولعمري ليس ذو الفضل غريببل نراهُ اينما حلَّ حبيب
١٤
انما الغربة للقدم الغريبوهو بالاوطان بين الرفقا
١٥
ودليلي غربة البحري الشعورالذي تحلو بذكراهُ الثغور
١٦
شاعرٌ في صدرهِ ضمَّ البحورمثل ضمّ البحرُ دراً يققا
١٧
كم بيان من معانيه بديعقد رفعناهُ على نظم البديع
١٨
في مبانٍ مثل ازهار الربيعناظراً نصيبك أو منتشقا
١٩
قطنٌ من بعدهِ العاصي بكىوباصوات النواعير شكا
٢٠
ودجت حمصٌ وكانت فلكالمحيَّاهُ فعادت غسقا
٢١
حازم لم يثنِ شخصٌ عقدهُناظمٌ تبغي العذارى عقدهُ
٢٢
لم تلد أمُّ المعالي بعدهُفطناً نال العلى مستبقا
٢٣
دام في الصَّحة والعيش الهنيبالغاً كلَّ مرادٍ حسنِ
٢٤
ما شدت صادحة في فنَنِفاطارتٍ كلَّ قلبٍ خفقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.