الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا أحرقت في القلب موضع سكناها

زينب فوازالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٤م · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا أحرقت في القلب موضع سكناهافمن ذا الذي من بعد يكرم مثواها
٢
وما الدمع يوم البين آلا لآليءعلى الرسم في رسم الديار نثرناها
٣
وما اطلع الزهر الربيع وانمارأى الدمع أجياد الغصون فحلاها
٤
ولما ابان البين سر صدورناومكن فيها الأعين النجل مرماها
٥
عددنا دموع العين لما تحدرتدروعاً من الصبر الجميل ترعاها
٦
ولما وقفنا للموداع وترجمتلعيني عما في الضمائر عيناها
٧
بدت صورة في هيكل فلو آنناندين بأديان المجوس عبدناها
٨
وما طرباً صغنا القريض وانماجلا النور مرآة القرائح مرآها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زينب فواز

أديبة لبنانية جمعت بين الشعر والتأريخ، وعاشت في مصر حيث نشطت في الحياة الثقافية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. عُرفت بموقفها المبكر في الدفاع عن تحرير المرأة، حتى قيل إنها نافست قاسم أمين في هذا الميدان، كما سبقت محمد حسين هيكل في بعض ما كتبته من أدب.

قصائد أخرى لـزينب فواز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة