١
يا لائمي جَهلاً ألا تُقصِرُمن ذا على حَرِّ الهوى يَصبِرُ
٢
لا تلحني أنّي شَرِبتُ الهوىصِرفاً فمَمزوجُ الهوى يُسكِر
٣
أحاط بي الحبُّ فخلفي لَهُبَحرُ وقدّامي لهُ أبحرُ
٤
تخفقُ راياتُ الهوى بالردىفوقي وحولي للردى عَسكَرُ
٥
سيّانِ عندي في الهوى لائمٌأقَلَّ فيه والذي يُكثِرُ
٦
أنتَ المصفّى من بني بَرمَكٍيا جعفَرَ الخيراتِ يا جعفَرُ
٧
لا يَبلغُ الواصِفُ في وَصفِهما فيه من فضلٍ ولا يحصُرُ
٨
من وفَّر العِرضَ بأموالهِفجَعفَرٌ أعراضهُ أوفَرُ
٩
ديباجةُ الملكِ على وجهِهِوفي يَديهِ العارضُ المُمطِرُ
١٠
سحَّت علَينا منهمُ ديمةٌيَنهَلُّ منها الذهبُ الأحمَر
١١
لو مَسَحَت كفّاه جلمودةًأنضَرَ فيها الورقُ الأخضَرُ
١٢
لا يستَتِمُّ المجدُ إلّا فتىًيصبرُ للبَذُلِ كما يصبِرُ
١٣
يَهتَزُّ تاجُ الملكِ من فوقِهفخراً ويَزهي تحتَهُ المِنبرُ
١٤
أشبَهَهُ البدرُ إذا ما بداوغُرَّةٌ في وجهِهِ تُزهِرُ
١٥
واللَهِ ما أدري أبدر الدجىفي وجههِ أم وجهُه أنورُ
١٦
يستَمطِرُ الزوّارُ منكَ الغنىوأنتَ بالزوّارِ تستبشر
١٧
عوّدتَ طلّابَ الندى عادةًإن قصَّروا عنكَ فما تقصرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.