١
أَلا مَن لِقَلب قَد تكنفه الهَوىوَدارَت بِهِ الأَشجان مِن كُل جانِب
٢
رَماه بِسَهم قَد أَصابَ فُؤادهغَزال ثَوى بَينَ الحشى وَالترائِب
٣
فَلَما رَأى أَن قَد أَصابَ مقاتليتنحى وَخلاني حَليف النوائِب
٤
فَيا لِقَتيل في الهَوى طَل ثَأرهوَإن دمي المطول إِحدى العَجائِب
٥
وَكُنتُ أضن الأَمر مِن قَبل هينابِما خيلت بَعض الظنون الكَواذِب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.