١
حاجيت ذا فهم وَذا فطنةفي اسم رُباعي مِن الطَّير
٢
إِن قلبت أَحرفه أَصبحتوَصَفا لَهُ في هَيئة السير
٣
نَأكله حلا عَلى بغضنافيهِ لما يعقب من ضير
٤
قَد فضل الغَير مِن الطَّير فيآياته وَالفَضل للغير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.