١
أَما آن للوسنان أَن يَتنبهافَقَد ذَهَبت آناء ذا الليل وَاِنتَهى
٢
لَقَد ضاعَ عُمر أتلف النوم شَطرهوَأتلفت اللذات شَطراً ترفها
٣
فَطوبى لِعَبد قامَ لِلّه مُخلِصاًوَأيقظ بِالقُرآن وَالذكر من لها
٤
وَقام يُناجي رَبه مُتضَرعالِيَمحو عَنهُ ما تعمد أَو سها
٥
وَوَيل لعَبد أَوبقته ذُنوبهوَكانَ بِما يَأتي عَلى النَّفس لا لَها
٦
فَلا يَستَوي من شرد الخَوف نَومهوَمن غره أَمن فَلازم ما اِشتَهى
٧
فَهبوا وَلَبوا طالَما قَد رَقَدتمفَحق لِمَن قَد نامَ أَن يَتَنبها
٨
فَهَذا ضِياء الصُّبح مد لِواءهوَسلك الدراري الزهر في الأُفق قَد وَهى
٩
وَصلوا عَلى خَير البَرية كُلهاأَتَم صَلاة لا تحد بِمُنتَهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.