١
قف العيس نبكِ الدار بان قطينهاوَنَسأَل عَنها أَينَ سارَ ظَعينها
٢
دِيار تَبكينا فَتَبكي مطيناكَأَن شُؤون الدمع مني شُؤونها
٣
تساجل في سَبح الدموع إِذا التَقَتعيوني علي آثارها وَعُيونها
٤
وَقَد حَلفت لا نَلتَقي أَبَداً لَهاعَلى سنة حَتّى تَراهُم جُفونها
٥
وَكَم مِن مَصيف في البِلاد ومربعوَلَكن لأَوطان النُفوس حَنينها
٦
سَأَركب نَحوَ الظاعِنين وَإِن نَأوابحار فلاة وَالمَطي سَفينها
٧
قَلائص يَخبطن الظلام فَتَرتَميبِها أَرض نَجد سَهلها وَحزونها
٨
إِلى خَير قَوم يشرعون إِذا التَقوارِماح عُيون ما يبل طَعينها
٩
عُيون حَياة النفس بينَ لحاظهاوَإِن كانَ في تلكَ اللحاظ منونها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.