١
أَتى الصُّبح لَما أَتى مُسفِراوَقَد لَبس اللَيل مُستَنكِرا
٢
فَمن أَجل مبسَمه في الدجىيَخاف إِذا زارَني أَن يرى
٣
عَلى أَدهم مصمت ما خَفافَكَيف إِذا رَكبَ الأَشقَرا
٤
فَيا فاضِح البَدر في ضوئِهأَرَدت بفعلك أَن تعذرا
٥
وَلَو لَم تبسم إِذا زُرتَنيمَعَ الليل ما خفت أَن تَظهَرا
٦
وَلَو عادَ شرخ شَباب مَضىإِليَّ ثَنى عطفك الأَزوَرا
٧
وَما صارفته صُروف النَّوىفَعوّضَ عَن سبَجٍ جَوهَرا
٨
فَيا غادرين عَلى رُسلِكمغَدا القَلب من حُبِّكم مُقفرا
٩
فَكَم مِن هَضيمِ الحَشا مُخطَفٍتُقَطِّعُ أَردافُهُ المئزرا
١٠
وَمِن لَحَظات كَمثل الظباكَساني المشيبُ لَها مَغفرا
١١
وَمِن سطع الشيبُ في رَأسِهوَضاءَ بِمفرقِه أَبصَرا
١٢
وَمِن رَكب الحُبَّ في المُرتَقىفَقَد رَكب المنهج الأَوعَرا
١٣
وَقَد سفَّهَ الحُبُّ لَيثَ الشَرىفَحَكَّم في نَفسهِ الجؤذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.