١
أَلا بِأَبي لدن المَعاطِف أَهيفكَحيل الجُفون وَالحلى وَالحَواجب
٢
جَميل محياه كَريم لِقاؤهرقاق حَواشيه صَقيل الترائِب
٣
يَحل حبا الأَملاك طرا إِذا أَتىوَيخبرهم بالحادِثات العَجائب
٤
فَتوسعه لثما وَتكبر قدرهوَتوفي لَهُ براً لأَسنى المَراتب
٥
تَرى حَوله الحذاق يَستنطقونهفَيلفون فيهِ جامِعات الغَرائب
٦
بِأَضبط ما يَلقى الحَديث محدثوَأَقرب إِسناد لأَشرف صاحب
٧
فَيحمل عَنهُ الناس أَسنى روايةتشد لملقيها قتود الركائِب
٨
خَلا أَنَّهُ مَهما أَتى مِن بِلادهفَلَيسَ إلَيها بَعد ذاكَ بآيب
٩
وَلا هُوَ حي إِن طَلَبت حَقيقةوَلا هُوَ مَيت مُسلم للنوائب
١٠
فَخبر عَن المَوصوف إِن كُنت حاذِقافَهذي صِفات لَست فيها بِكاذب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.