١
أَيا صاحِبي إِذا جئتمادِيار الحَبيب وَلا أَذكره
٢
فَقولا لَهُ قَد أَضر النَّوىبِذاكَ المشوق أَلا تعذره
٣
وَلَولا الحَسود ذكرت اسمهوَما كنت يَوماً إِذاً أَستره
٤
عَلي أَنّني قُلته ملغزاوَأَخفيته خَوف من أحذره
٥
أَزل مِنه حَرفاً وَصفحة وَاقلبتجده كَما قُلت لا تنكره
٦
إِذا جَمَعَ اللَّهُ ما بَينناسَجَدت لَهُ عِند ما أبصره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.