الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربع

الأمير ابن عبد المؤمنالعصر الأيوبي · ٢٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هبت بِنَصرِكُم الرِياح الأَربعوَجَرَت بِسَعدِكم النُّجوم الطلع
٢
وَأَتتَ لِعَونِكم المَلائك سَبقاًحَتّى لَضاقَ بِها الفَضاء الأَوسع
٣
وَاستبشر الفلك الأَثير تيقناًأَن الأمور إِلى مرادك ترجع
٤
وَأمدَّك الرحمان بِالفَتح الَّذيمَلأ البَسيطة نوره المُتشعشع
٥
لم لا وَأَنت بَذَلت في مَرضاتهنَفساً تفديها الخَلائق أَجمع
٦
وَمَضيت في نَصر الإِله مصممابِعَزيمة كَالسيف بَل هِيَ أَقطَع
٧
وَكَتائب مَنصورة يِحدو بِهاعَزم إِذا أَمضيته لا يَرجع
٨
مادت بِها أَرجاء كُل تَنوفةحَتّى حَسِبنا أَرضَها تَتَصدع
٩
من كل من تَقوى الإِله سِلاحهما إِن إِله إلا التَّوكل مُفزع
١٠
لا يُسلِمون إِلى النوائب جارهميَوماً إِذا أَضحى الجوار يَضيع
١١
لِلَّه جَأشك وَالصَّوارم تَنتَضيوَالخَيل تردي وَالأَسنة تشرع
١٢
كَم مِن قصي الدار عاص قادهحَتف يخب بِهِ إِلَيك وَيوضع
١٣
لَم يلف أَرضا يَستقر بِظَهرهاأَنى لَهُ وَمضاء عَزمك أَوسع
١٤
إِن ظن أَن فراره منج لَهُفَلجهله قَد ظَنَّ ما لا ينفع
١٥
أَين المَفر وَلا فَرار لِهاربوَالأَرض تَنشر في يَديك وَتجمع
١٦
فمَتى يفت يَوماً فَإِملاء لَهُكيما يحم لَهُ الحمام الأَشنَع
١٧
أَخَليفة اللَه الرضى هَنأتهفَتحاً يمد بِمثله وَيشفع
١٨
وَليَهن هَذا الفَتح أَنك فَتَحتَهُوَبِحَسبِهِ مِنكَ النصيب المُقنع
١٩
فَلَقَد كَسَوت الدين عَزا شامِخاوَلَبست مِنهُ أَنتَ ما لا يخلع
٢٠
إِن الَّذي سَماك خَير خَليفةجَعلَ الخِلافة فيكُم لا تنزع
٢١
لَكُم الهُدى لَم يُؤتِهِ إِلاكموَمن اِدعاه يَقول ما لا يسمع
٢٢
هَيهات سر اللَه أودع فيكُموَاللَهُ يُعطي مَن يَشاء وَيمنع
٢٣
إِن قيل من خَير الخَلائف كُلهافَإِلَيك يا يَعقوب تومي الأصبع
٢٤
فَلأَنتم ذخر الخِلافة وَالَّذيعين الزَّمان لِوَقته تَتَطلع
٢٥
إِن كُنت تَتلو السابقين فَإِنَّماأَنتَ المُقدم وَالخلائف تبع
٢٦
حسب البرية أَن تَكون إِمامَهاوَنَصيرها إِن رابَ خَطب مفظع
٢٧
جلت صِفاتك أَن يُحيط بكنههانَثر يؤلف أَو قَريض يجمع
٢٨
فَلتَشتَهي كُل الجَوارح أَنَّهاأذن تصيخ لمدحكم وَتَسمَع
٢٩
خُذها أَمير المُؤمنين مَديحةمِن قَلب صدق لَم يَشبه تَصنع
٣٠
فَالمَدح مني في عُلاك طَبيعةوَالمَدح مِن غَيري َإلَيكَ تطبع
٣١
جرر ملأة عزة مَوصولةقَعساء يَحسدها السماك الأَرفع
٣٢
وَاسلم أَمير المُؤمنين لأمةأَنتَ المَلاذ لَها وَأَنتَ المُفزع
٣٣
وَحماك مَن يَحمي بِسَيفك دينهوَكَفاك ما يخشى وَما يتَوقع
٣٤
وَعَلَيكَ يا علم الهداة تَحيةيَفنى الزمان وَعرفها يَتضوع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأمير ابن عبد المؤمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة